Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

الأمم المتحدة تؤكد استمرار تدهور الوضع الصحي في سوريا.

نشر بتاريخ:
نيويورك 26 سبتمبر 2013 (وال) - اعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة اليوم الخميس أن الوضع الصحي يواصل تدهوره في سوريا مع تدمير المستشفيات وندرة الاطباء والنقص في الأدوية. واعرب المكتب خصوصا عن قلقه حيال تدمير المستشفيات والهجمات على الطواقم والمؤسسات الصحية، اضافة إلى تأثير الاحداث على مصانع الأدوية واستيراد بعض الأدوية جراء العقوبات الاقتصادية. وتحدث المكتب في تقريره الأخير عن افتقار سوريا إلى اللقاحات والأدوية مثل تلك الضرورية لامراض السرطان. وقال إن نحو ستين في المئة من المستشفيات العامة و34 في المئة من المراكز الصحية العامة و92 في المئة من سيارات الاسعاف تأثرت بالاحداث، مشيرا إلى أن نصف الاطباء غادروا البلاد في بعض الأماكن مثل مدينة حمص. واضاف أنه في حلب وضواحيها لا يزال 36 طبيبا فقط يعملون مقابل خمسة آلاف قبل الثورة. كما ان نحو سبعين في المئة من مصانع الادوية في سوريا اصيبت باضرار، علما بان سبعة ملايين سوري يحتاجون الى المساعدة الانسانية. كذلك، لاحظ المكتب تصاعد خطر الأوبئة الناتجة من الأمراض المعدية بسبب انعدام تنظيم برامج التلقيح والاكتظاظ في مراكز الاستقبال والاضرار التي لحقت بشبكات مياه الشفة. وقدرت الأمم المتحدة الحاجات الإنسانية في سوريا ب1،4 مليار دولار، لكن 48 في المئة من هذه المساعدة لا تزال تتطلب تمويلا. وقدرت حاجات اللاجئين السوريين في الدول المجاورة بثلاثة مليارات دولار تم فقط تمويل 43 في المئة منها. واجبر نحو 2،1 مليون سوري على مغادرة بلادهم ولجأوا الى دول مجاورة. وفي العام ،2010 كانت سوريا تضم عشرين الف مدرسة. ومذذاك، اصيبت مدرسة من خمس باضرار او دمرت او استخدمت لايواء عائلات نازحة بحسب اليونيسيف. ومنذ العام الفائت، طاول التسرب المدرسي نحو مليوني طفل بين 6 و15 عاما.