Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

التراث السوري في خطر.

نشر بتاريخ:
نيويورك 26 سبتمبر 2013 (وال) - اضيفت إلى الحصيلة البشرية المرتفعة في سوريا لائحة أخرى بضحايا جانبية هي التحف الفنية والمواقع التاريخية العريقة التي ينهبها اللصوص او تقع ضحية القنابل المستخدمة في المعارك الدائرة. وطرحت أمس الاربعاء "لائحة حمراء" بالتحف الفنية المعرضة للخطر في متحف متروبوليتان للفن في نيويورك، ببادرة من المجلس الدولي للمتاحف، وبالتعاون مع منظمة اليونيسكو . وقالت بوني بورنهام رئيسة الصندوق العالمي للاثار إن "مواقع سورية بالغة الأهمية قد دمرت او لحقت بها اضرار خلال هاتين السنتين من الحرب، كمئذنة جامع حلب الكبير او موقع افاميا اليوناني الروماني". فالجامع الذي بني قبل ما يناهز الالف عام، قد تهدم خلال المعارك في نيسان/ابريل الماضي بين الجيش السوري ومقاتلي المعارضة. اما موقع افاميا الاثري (شمال غرب حماه، وسط) الذي يرقى الى العصر القديم، فكان ضحية "عمليات سلب ونهب واسعة النطاق"، كما اكدت ايضا بوني برنهام. ولا يقتصر الأمر على ذلك فقط. فبسبب الحرب التي تمزق سوريا يواجه عدد كبير من المواقع البالغة الاهمية والمصنفة شتى انواع التهديدات. فموقع تدمر، واحة الاثار الرومانية المؤلفة من المعابد والأعمدة، يتعرض للسلب والنهب وعمليات التدمير، وكذلك قلعة الفرسان في الكرك، الرابضة على تلة غرب سوريا او مدينة دمشق القديمة، العاصمة. وتهدف هذه اللائحة الحمراء "تنبيه السلطات وقوات الشرطة وجامعي التحف وتجار الاعمال الفنية" إلى التحف التي يمكن أن تنتقل بصورة غير مشروعة اليوم او في المستقبل في اطار سوق الفن . واعتبرت ايرينا بوكوفا المديرة العامة لليونيسكو أن "حماية الارث الثقافي يجب أن تكون جزءا لا يتجزأ من المجهود الإنساني". واضافت "لقد عثرنا على بعض القطع في اسواق في بيروت وعمان، لكن لم يكن في وسعنا أن نفعل الكثير".