اتجاه لاستخدام الموجات فوق الصوتية بدلا من الأشعة السينية لكشف كسور العظام.
نشر بتاريخ:
يينا25 سبتمبر 2013 (وال) - بدأ خبراء الأشعة في ألمانيا في التعويل بشكل متزايد
على الموجات فوق الصوتية وأشعة الرنين المغناطيسي بدلا من الأشعة السينية حتى في
فحص كسور العظام لدى الأطفال، بهدف تجنب مخاطر الأشعة السينية.
وتستضيف مدينة يينا شرق ألمانيا ملتقى الجمعية الألمانية لأشعة الأطفال
الذي يبدأ غدا الخميس ويحضره نحو 250 أخصائيا في الأشعة.
وفي معرض إشارته لذلك ، قال هانز يواخيم مينتسل، رئيس قسم أشعة الأطفال
في مستشفى "يينا" الجامعي بألمانيا اليوم إن دراسات أظهرت أن الأطفال أكثر
تعرضا لمخاطر الأشعة المقطعية من البالغين وأنهم ربما أصيبوا جراء هذه
الأشعة بسرطان الدم أو أنواع أخرى من السرطانات، مضيفا أن من بين هذه
الدراسات دراسة أسترالية شملت أكثر من 680 ألف شخص أجروا أشعة مقطعية في مرحلة
الطفولة أو البلوغ.
وأشار الخبير الألماني إلى أن هؤلاء الأطفال أصيبوا بمرض سرطاني بنسبة
وصلت إلى 24% أكثر من أقرانهم من الكبار عند إجرائهم الأشعة المقطعية
وفسر ذلك بأن الخلايا تتكاثر لدى الأطفال بشكل أسرع منه لدى البالغين
وأن التعرض لهذه الأشعة يمكن أن يتسبب في حدوث خطأ "يشبه الخطأ الذي
يمكن أن ترتكبه حائكة التريكو سهوا مما يتسبب في نشأة خلايا مريضة تكون
هي المسؤولة عن الإصابة بأمراض سرطانية.
وأوضح مينتسل أنه ليس هناك حتى الآن رقم معين لعدد الأشعة السينية أو
المقطعية التي يمكن أن يخضع لها الطفل سنويا دون التعرض لأضرار ولكنه
قال في الوقت ذاته إن كثرة هذه الأشعة و وقوع أخطاء في إجرائها يمكن أن
يسبب أضرارا صحية.