ميدان الشهداء بطرابلس يحتضن احتفالية "يوم الشهيد".
نشر بتاريخ:
طرابلس 16 سبتمبر 2013 (وال) - احتضن ميدان الشهداء بطرابلس ، مساء اليوم
الاثنين ، احتفالية "يوم الشهيد" التي شارك فيها حشد كبير من أهالي طرابلس وعائلات
وأسر الشهداء والمفقودين في ليبيا .
وحضر الاحتفالية نائب وكيل وزارة الدفاع " خالد الشريف" ، ونائب رئيس مجلس
طرابلس المحلي ، وعدد من ضباط الجيش ، ومؤسسات المجتمع المدني .
وشهدت الاحتفالية عروضا للكشافة والمرشدات ، وعزف النشيد الوطني ، وتلاوة آيات
بينات من الذكر الحكيم.
وهنأ "محمد سيكيليح" في كلمة أسر الشهداء والمفقودين ، الليبيين بهذا اليوم
التاريخي ، مشيداً بتضحياتهم الجسام التي حررت ليبيا من الظلم والطغيان ، مطالبا
المؤتمر الوطني العام والحكومة المؤقتة بوضع تضحيات الشهداء والمفقودين نصب أعينهم
.
وشددت أسر الشهداء والمفقودين في كلمتهم على ضرورة الإسراع في تقديم أتباع
النظام السابق إلى العدالة كي ينالوا جزاءهم ، وصياغته دستور عادل يضمن حقوق كل
الليبيين دون تمييز .
وتقدمت الأم "وافية" التي فقدت خمسة من أبنائها أثناء الثورة ، بالتهنئة للشعب
الليبي بهذه المناسبة ، سائلة الله أن يتقبل جميع شهداء ليبيا بالرحمة .
وأكد "جبريل الزوي" المسؤول بوزارة الشهداء والمفقودين ، أن الوزارة ستولي
اهتماما كبيرا بأسر الشهداء والمفقودين ، وستعمل على تحقيق سبل العيش الكريم لأسر
الشهداء الذي ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل تحرير ليبيا .
من جهته قال "حسين القايدي" مدير مكتب الإعلام برئاسة الأركان ، إن إحياء هذا
اليوم هو عرفان ووفاء للشهداء ، مشيراً إلى أنه تم تخريج الدفعة الأولى من المنضمين
للجيش الليبي بالتزامن مع هذا اليوم .
وقال وكيل وزارة الدفاع " خالد الشريف" - في تصريح لوكالة الأنباء الليبية على
هامش الاحتفالية - " إن الاحتفال بيوم الشهيد عظيم في معناه وهو يوم من أيام الوفاء
للشهداء وعلى رأسهم شيخ الشهداء عمر المختار الذي سيظل مصدرا لشحذ الهمم والافتخار
جيلا بعد جيل" .
وأضاف أن من حق أبناء ليبيا أن يفخروا بالشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل
تحرير ليبيا .
وأكد " الشريف " أن الليبيين لم يتوقفوا عن التضحيات وبذل الأرواح في سبيل
تحرير ليبيا ، مشيرا إلى الشهداء الذين قتلوا في سنة 1984 ، و1996 ، وعثر على
جثامينهم في ثلاجات بعد الثورة ، وتم دفنهم بطريقة تليق بمقامهم وتضحياتهم التي
توجت بانتصار ثورة 17فبراير .
.. (وال) ..