Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

رؤساء الأجهزة الأمنية في دول منطقة الساحل والصحراء يؤكدون على الإلتزام بمواجهة التحديات كافة والعمل على تحقيق الأمن والسلم الإقليمي والحرص عليه .

نشر بتاريخ:
أنجامينا 12 سبتمبر 2013 ( وال ) - أكد المشاركون في الاجتماع الثالث لرؤساء الأجهزة الأمنية في دول منطقة الساحل والصحراء على الإلتزام بمواجهة التحديات كافة والعمل على تحقيق الأمن والسلم الإقليمي والحرص عليه . وشدد الاجتماع الذي احتضنته تشاد تزامنا مع انعقاد المؤتمر الوزاري الثاني حول " تعزيز التعاون الأمني وتفعيله في منطقة الساحل والصحراء " على ضرورة دعم وتطوير المنظومات الأمنية وتوثيق التعاون في هذا المجال ، والعمل على الحد من النشاطات الإرهابية والتنبيه إلى خطورة الاندماج بين المجموعات الإرهابية في شمال مالي وفي بعض الدول المجاورة لها . ودعا الاجتماع إلى مزيد تكثيف التعاون والتشاور والتنسيق وتبادل المعلومات لتتمكن الأجهزة المعنية من مواجهة التحديات الأمنية التي تفرض على دول المنطقة ، وحشد الامكانات والقدرات المتوفرة لدول الإقليم لمواجهتها . وتدارس رؤساء الأجهزة الأمنية في دول منطقة الساحل والصحراء خلال هذا الاجتماع الذي انعقد بمشاركة رئيس الوفد الليبي السيد سالم الحاسي " رئيس جهاز المخابرات العامة ، ومفوض السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي السيد " رمضان العمامرة " وممثل الاتحاد الإفريقي في مالي ومنظمة الساحل والصحراء وممثل المركز الإفريقي للدراسات والأبحاث حول الإرهاب ( CAERT ) ومندوب وحدة الإرتباط المصاعب والتطورات الخطيرة التي تعيشها منطقة الساحل والصحراء وتداعياتها السلبية على الأمن الإقليمي برمته ولبحث السبل والطرق للوصول إلى نتائج ايجابية وملموسة لمواجهة كافة التحديات الأمنية . واستعراض الاجتماع الجهود التي بذلت من قبل مفوضية الاتحاد الإفريقي في مواجهة التحديات بدول الإقليم للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة ، وما قامت به بعثة الاتحاد الإفريقي لتقييم المخاطر الأمنية اثناء زيارتها إلى طرابلس ، وذلك لدراسة التعاون العملياتي ، ومضاعفة الجهود وتبادل المعلومات لمواجهة التهديدات التي تعصف بالمنطقة من قبل الجماعات الإرهابية والجريمة المنظمة العابرة للحدود وانتشار السلاح والمتاجرة بالمخدرات والبشر والاختطاف وطلب الفدية . الاجتماع أيضا تناول باستفاضة استعراض وتقييم الوضع الأمني في ليبيا والتحديات الداخلية والخارجية والمشتركة والطارئة والمحاولات المتكررة الرامية لزعزعة الأمن والاستقرار ، والجهود المحلية والإقليمية والدولية للمساعدة في تخطي هذه المرحلة وبناء دعائم الدولة الليبية الجديدة . وتطرق الاجتماع إلى متابعة وتقييم نتائج اجتماع نواقشوط والاجتماعات التي عقدت في أبيدجان وباماكو والتوجهات التي صدرت عنها ، وما تحقق من نتائج لحفظ السلم والامن بدول الإقليم ، وإلى الوضع في مالي والنجاحات التي تحققت بفضل تضامن وتكاثف دول الإقليم وفرنسا باستعادة أراضيها والحفاظ على الشرعية بها . مشيدا في الوقت ذاته بدور جمهورية تشاد التي ساهمت قواتها في تحرير شمال مالي . ( وال - أنجامينا )