Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

وزير الدفاع : " خطة عمل طرابلس " اذا ما بدأنا في تنفيذها ، فإنها سوف تساهم مساهمة كبيرة في الخروج بنا من حالة التردد والتذبذب في المعالجة التي نحن فيها ، خاصة وأنها تلبي كافة المشاغل الامنية المطروحة على المستوى الاقليمي لدول المنطقة .

نشر بتاريخ:
أنجامينا 12 سبتمبر 2013 ( وال ) - قدم وزير الدفاع السيد " عبدالله الثني " للمشاركين في المؤتمر الوزاري الثاني حول " تعزيز التعاون الأمني وتفعيله في منطقة الساحل والصحراء " الذي استضافته العاصمة التشادية أنجامينا يوم أمس الأربعاء بعض الأمور التي من شأنها المساعدة في التوصل إلى أرضية ملائمة لحل المشاكل في منطقة الساحل والصحراء ، وذلك بعقد مؤتمر تمويلي دولي وتفعيل التعاون في المجال الأمني والتعاون القضائي ، والتأكيد على ما جاء في الفقرة ( 8 ) من نتائج ورشة عمل طرابلس ، وإيجاد آلية دائمة خاصة بالأمن والدفاع . وأوضح السيد وزير الدفاع في الكلمة التي ألقاها أمام المؤتمر أن تفعيل التعاون في مجال التنمية خاصة في مناطق الحدود لا يمكن أن يتم الا بعقد مؤتمر تمويلي استجابة لتوصيات الأمين العام للامم المتحدة بانكي مون في جلسات مجلس الأمن الدولي ، وكذلك بالبحث جدياً في تنفيذ المشاريع التي تم دراستها في اجتماع الخبراء الذي عقد بأديس أبابا في الفترة من 14 الى 15 مارس 2012 . وأشار في هذا الصدد إلى ضرورة تفعيل التعاون في المجال الامني والتعاون القضائي بما فيه تسليم المطلوبين للعدالة وتفعيل الاتفاقيات المبرمة ذات الصلة في هذا المجال ، والالتزام الصارم بما يبرم ويعقد من اتفاقات في المجال الأمني بين دول الاقليم .. مؤكداً على ما جاء في الفقرة ( 8 ) من نتائج ورشة عمل طرابلس ( 5/9/2013 ) ، والتي أكدت على أهمية التفعيل السريع لـ( خطة عمل طرابلس ) باعتبارها آلية عمل لتأطير التعاون بين دول المنطقة في كافة المناحي الأمنية والمعلوماتية والحدودية خاصة ، وهي خطة متكاملة . وقال اذا ما بدأنا في تنفيذها ، فإنها سوف تساهم مساهمة كبيرة في الخروج بنا من حالة التردد والتذبذب في المعالجة التي نحن فيها ، خاصة وأنها تلبي كافة المشاغل الامنية المطروحة على المستوى الاقليمي لدول المنطقة ، وإيجاد آلية دائمة خاصة بالأمن والدفاع يتفق على تشكيلها لمتابعة تنفيذ ما يصدر من نتائج أعمالنا على أن تعقد بشكل دوري ومنتظم . وحيا وزير الدفاع السيد " عبدالله الثني " بالمناسبة كل الاطراف المشاركة في الاجتماع الوزاري الأول بنواقشوط على ما بذلوه من جهد وما احرز من تقدم وما تحقق من نتائج ، والتأكيد مجددا من أنجامينا على أهمية مواصلة هذه الجهود وبهذه الروح لاستكمال تنفيذ هذه النتائج . وقال إن الأمل ليحذو الجميع في أن تكون نتائج هذا الاجتماع محفلاً عملياً لتقييم التقدم المحرز في تعزيز أمن حدود إقليمنا ومنبراً لتوحيد جهودنا في التصدي للتحديات الأمنية التي تواجه دول اقليمنا وفرصة للخروج بقرارات ملزمة ناجعة تهدف إلى تعزيز السلم والأمن والاستقرار في ربوع منطقتنا وتحقق التقدم والازدهار لشعوبنا كافة . ( وال - أنجامينا )