رئاسة الجمهورية المصرية ومجلس الوزراء يتعهدون بالقضاء على الإرهاب.
نشر بتاريخ:
القاهرة 5 سبتمبر 2013 (وال) - دانت رئاسة الجمهورية المصرية حادث التفجير الذي وقع صباح اليوم الخميس واستهدف وزير الداخلية ومواطنين أبرياء، متعهدة بالقضاء على الإرهاب وملاحقة الإرهابيين وتقديمهم إلى العدالة، مجددة التزامها بحماية أرواح المواطنين.
وقالت الرئاسة المصرية في بيان أصدرته مساء اليوم، أن الدولة المصرية تُعاهد شعبها بأن مرتكبي الجرائم الإرهابية، أيّاً كانت انتماءاتهم لن يفلتوا من سيف القانون وقبضة العدالة.
من جهته أكد مجلس الوزراء المصري في بيان مماثل، أنه لن يتوانى عن التصدي وبكل حزم لكل من يستهدف الأمن القومي المصري أو سلامة مواطنيه.
ونبَّه المجلس إلى أنه في نفس الوقت الذي تتمسك فيه الدولة بمواصلة التصدي للمخاطر الأمنية دون هوادة أو مهادنة، فإنها تؤكد قناعتها الراسخة والتزامها الكامل بالعمل سياسياً ومجتمعياً تجاه بناء نظام مصري ديمقراطي يضمن حقوق وحريات المواطنين.