راسموسن يدافع عن الضربة العسكرية المحتملة ضد سورية.
نشر بتاريخ:
فيلنيوس 5 سبتمبر 2013 (وال) - دافع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)
أندرس فوج راسموسن اليوم الخميس عن الضربة العسكرية المحتملة ضد سورية قائلا: إذا
أرادت دول أن ترد بصورة فردية على سورية ردا عسكريا فإن ذلك ربما يعتبر دفاعا عن
الاتفاقات الدولية التي تحظر استخدام الأسلحة الكيماوية بوضوح.
وطالب راسموسن في بداية لقاء وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في العاصمة الليتوانية
فيلنيوس اليوم الخميس المجتمع الدولي بتجاوز الانقسام بشأن سورية، مشيرا الى ان عدم
اتخاذ إجراء يعد إشارة خطيرة موجهة للحكام المستبدين في العالم كله بأن في إمكانهم
استخدام الأسلحة الكيماوية دون أي رد فعل من المجتمع الدولي.
واضاف أن على المجتمع الدولي أن يطبق حظر الأسلحة الكيماوية وينفذه بصورة فعلية.