مجلس البحوث والدراسات الشرعية بدار الإفتاء يطالب الأجهزة المكلفة من المؤتمر الوطني ورئاسة الأركان باسترداد سيادة الدولة على موانئ تصدير النفط وآباره.
نشر بتاريخ:
طرابلس 4 سبتمبر 2013 ( وال ) - ذكَّر مجلس البحوث والدراسات الشرعية بدار
الإفتاء الليبية أبناء الشعب الليبي بمسؤوليتهم الدينية في الحفاظ على دماء الناس ،
وأموالهم وأعراضهم ، وبدماء الشهداء ، وبحرمة المال العام المتمثل في النفط والذي
لايحل المساس به تحت أي مبرر .
واعتبر المجلس في البيان الذي أصدره - عقب اجتماعه الأول لبحث الشأن العام
والقضايا السيادية في الدولة - أن الاعتداء على النفط وجعله رهينة في يد جماعة أو
جهة معينة هو إثم كبير وحرام ، وانتهاك لسيادة الدولة ، وخروج عن الشرعية .
وطالب المجلس الأجهزة المكلفة من قبل المؤتمر الوطني ، أو رئاسة أركان الجيش
الليبي بحفظ الأمن داخل المدن الليبية ، أو خارجها ، والأماكن والمواقع الحيوية "
نفطية أو حدودية " بتنفيذ التكليفات ، وفرض سيادة الدولة على تراب الوطن ، وألا
تأخذهم في الحق لومة لائم ، بما في ذلك تنفيذ قرار المؤتمر الوطني العام رقم ( 130
) بتأمين الطريق الساحلي الذي يعد شريان عبور لليبيين جميعا ، من أقصى البلاد إلى
أقصاها ، وأن يقوموا بالقبض على المجرمين الذين يخطفون الأبرياء ، ويروعون المارة .
كما طالب المجلس في بيانه الذي تلقت وكالة الأنباء الليبية نسخة منه الأجهزة
المكلفة بحفظ النظام العام ، واسترداد سيادة الدولة على موانئ تصدير النفط وآباره
في شرق البلاد وغربها وجنوبها ، وتطبيق القانون ، واعتبار كل من يعوق تنفيذه خارجا
عن الشرعية ، ويجب الأخذ على يديه لمساسه بأمن المواطنين في قوتهم وغذائهم
،واعتدائه الصارخ على ثوابت ثورة 17 فبراير ، وتهديده الأمن العام والاستقرار .
( وال )