Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

أخصائية الأمراض السارية بمركز بنغازي الطبي لـ ( الأنباء الليبية ) : ليبيا لم تسجل أي حالة للمتحور الجديد (JN.1) .

نشر بتاريخ:

حوار: فاطمة الورفلي

بنغازي 11 يناير 2024 م (وال) - أكدت أخصائية الأمراض السارية بمركز بنغازي الطبي "غالية القطراني" إن مركز بنغازي الطبي وكل مدن ليبيا لم تسجل أي حالة للمتحور الجديد لفيروس كورونا (JN. 1) حتى الآن، وأن الوضع الوبائي بشكل عام مستقر.

وأوضحت " القطراني " في حوار مع صحيفة الأنباء الليبية أن أعراض المتحور الجديد هي نفس أعراض فيروس كورونا والإنفلونزا الموسمية، كشعور المريض بالصداع الحاد، الزكام، فقدان حاسة الشم، آلام بالمفاصل والعظام والعضلات، أيضا الدهشة والشعور بالتعب والإنهاك بصفة عامة ، لافتة إلى أن المتحور يتسبب أيضا في نوبات من السعال تصاحبها التهابات حادة بالصدر، وفي أوقات أخرى عدوى بكتيرية، بالإضافة إلى الفايروس، مما يجعل المناعة مشغولة في مقاومة الفايروس فتحدث حالة تسمى بالأمراض البكتيرية الانتهازية، لذلك يجب على المريض في حالة شعوره بهذه الحالة أن يذهب لأخصائي في الجهاز التنفسي والأمراض السارية للكشف.

وأشارت أخصائية الأمراض السارية إلى أن فقسم الأمراض السارية يوفر التحليل المبدئي لفايروس كورونا، ثم يتم إرسال العينات إلى المعمل المركزي في مدينة طرابلس، للكشف إذ كانت الحالة للمتحور الجديد أو كوفيد 19.

وعن إمكانية انتشار المحور قالت "القطراني": المتحور واسع الانتشار وعرف بذلك في الأماكن التي انتشر فيها، ولكنه غير خطير ولا يسبب في زيادة في عدد الوفيات مقارنة بالمتحورات الأخرى، مما يجعل أمر انتشاره غير مقلق نوعا ما.

وبينت أنه بالنسبة للأشخاص الذين أخذوا لقاح كورونا سابقا إلى الآن احتمالية إصابتهم بالمتحور الجديد من عدمها أمر لا يزال تحت الدراسات العلمية، ولا توجد أي معلومة علمية مؤكدة تنفي أو تؤكد هذه الاحتمالية، وهذا النوع من النتائج والدراسات يحتاج لوقت طويل من شهور لعام عادة.

وقالت الأخصائية إنه يستوجب أن تحدث عدوى وانتشار كبير لاستخلاص أي نتيجة، ولكن بصفة عامة اللقاح يحمي من الدخول للعناية وتأزم وضع المريض ولكنه لا يمنع الإصابة بالمرض، ولكن يجعل المرض يتركز في حدود معينة كالأنف والفم والرقبة، ويمنع نزوله للأعضاء الضخمة الحساسة كالرئة والقلب والكبد وغيره.

- الأكثر عرضة بالمتحور الجديد

وأوضحت " القطراني " أنه بالنسبة للأشخاص الأكثر عرضة بالمتحور هم نفسهم الأكثر عرضة سابقا بفيروس كورونا، أصحاب الأمراض المزمنة والأشخاص الكبار في السن، وأصحاب نقص المناعة والأمراض المزمنة في الجهاز التنفسي، فهم أكثر عرضا للدخول للعناية ويتفاقم وضعهم الصحي بشكل خطير، أي الفايروس لديه قدرة على تطوير مكوناته، فمع الوقت طور هذا الفايروس نفسه فأصبح بعد كل فترة يأخذ جينات من نفسه ومن نفس فصيلته ويضيفهن على جيناته الأصلية، ليكسب مهارات جديدة ويكون لدينا لكل متحور خصائص وأعراض معينة ، مبينة أن ما يتميز به المتحور الجديد هو سرعة تطوره عن غيره من المتحورات، وكل صفات المتحور حاليا لاتزال طور الدراسة ولا يوجد أي ثوابت في خصائص هذا المتحور، والأمر يحتاج لشهور للتأكد من أي معلومة خاصة به.

- المسافرين مصدر قلق

وأوضحت الأخصائية أن بعد تسجيل السعودية حالات إصابة بالمتحور الجديد، نتخوف من إمكانية وصوله إلينا عبر المواطنين الذاهبين لأداء العمرة، أيضا بعد تسجيل مصر لحالات للمتحور الجديد وسفر المواطنين بشكل مستمر لها الأمر يدعو للقلق، لذلك على المواطنين أخذ الحيطة والحذر أثناء سفرهم وعدم التجول في الأسواق والمحال التجارية المزدحمة، وعدم مخالطة الناس واستخدام المعقمات والكحول وحرص المسافر على تلقى كل لقاحات.

وشددت " القطراني " على أن الوقاية والعودة الجادة للإجراءات الاحترازية التي تم التعامل بها سابقا في مجابهة كورونا، من ارتداء الكمامات والابتعاد عن الأماكن المزدحمة والتجمعات الكبيرة، وعدم الالتصاق والابتعاد عن التقارب بين الأشخاص خاصة المرضى، مؤكدة إن المريض هو المسؤول الأول والمطالب بالتقيد بهذه الإجراءات، ففي حالة شعور الشخص بأعراض الإنفلونزا الموسمية يجب أن يرتدي الكمامة ولا يخرج من المنزل حتى يتعافى لمنع الانتشار.

ودعت الدكتورة " غالية القطراني " المواطنين لضرورة أخذ لقاح الإنفلونزا الموسمية لتجنب أن يصاب الشخص بالفايروس المتحور والإنفلونزا الموسمية فتصبح المضعفات خطيرة جدا، لأن اللقاح يجنبنا المضعفات الخطيرة في حالة تزامن الإصابة بالمتحور والإنفلونزا معا.

- تجهيزات طبية

واختتمت أخصائية الأمراض السارية بمركز بنغازي الطبي "غالية القطراني" حوارها مع صحيفة الانباء الليبية بالقول إنه على الرغم من عدم دقنا لناقوس الخطر واستقرار الوضع الوبائي في البلاد، ولكن في حالة تسجيل أي حالة اشتباه من الممكن البدء كنوع من الإجراءات تجهيز لعنايات بالمراكز الطبية والعيادات الخارجية الخاصة باستقبال الحالات المعدية، وأن على الاستقبال أن يضع في اعتباراته استعدادات معينة، كتجهيز الأكسجين وقياسه وجهاز تصوير الصدر والأدوية الخاصة وفريق تقييم الوضع.

(وال)