منظمتان حقوقيتان تطالبان من خبراء الامم المتحدة التحقيق من استخدام اسلحة كيماوية في ريف دمشق.
نشر بتاريخ:
بيروت22 اغسطس 2013 (وال) - طالبت منظمتان تهتمان بحقوق الانسان اليوم الخميس
من خبراء الامم المتحدة حول الاسلحة الكيميائية الموجودون حاليا في سوريا التوجه
الى ريف دمشق للتحقق من الاتهامات التي توجهها المعارضة للنظام السوري باستخدامه
اسلحة كيماوية اسفرت عن مقتل المئات.
وذكرت منظمة "هيومان رايتس ووتش" ان سبعة اشخاص من سكان المنطقة وطبيبين
اثنين اكدوا لها ان "مئات الاشخاص بينهم العديد من الاطفال قتلوا اختناقا بحسب
العوارض بعد قصف عليهم فجر امس الاربعاء .
وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا "سواء استخدمت الاسلحة الكيميائية ام
لا، فقد تسبب الهجوم بمقتل عدد كبير من المدنيين، ولا بد من محاسبة الذين ارتكبوا
هذا العمل".
وقالت منظمة العفو الدولية من جهتها ان "الادعاءات حول استخدام اسلحة
كيميائية ضد مدنيين والتي لا يمكن لمنظمة العفو الدولية التحقق منها بطريقة مستقلة،
تسطر الحاجة الملحة لاعطاء فريق الامم المتحدة الموجود في سوريا التفويض وامكان
الوصول الى كل الاماكن التي يقال انه تم استخدام اسلحة كيميائية فيها".
وقالت نائبة مدير امنستي للشرق الاوسط وافريقيا الشمالية حسيبة حاج صحراوي "اذا
تبين ان هذه الادعاءات صحيحة، فيجب اعتبار هذه الهجمات جرائم حرب"،