الأمين العام للأمم المتحدة يدين مقتل أكثرمن 50 شخصاً في الاشتباكات التي وقعت بمحيط الحرس الجمهوري بمصر .
نشر بتاريخ:
نيويورك 9 يوليو 2013 (وال) - عبرالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون
عن قلقه البالغ إزاء مقتل أكثر من 50 شخصاً في الاشتباكات التي بمحيط مقر الحرس
الجمهوري في مصر.
وأصدر المتحدث باسم بان بياناً أكد فيه ان الأمين العام يشعر بقلق بالغ إزاء
تصاعد العنف في مصر مع استمرار الأزمة السياسية في البلاد.
وأشار إلى ان بان يشعر بالانزعاج الشديد من حالات القتل المبلغ عنها لأكثر من خمسين
شخصاً في الاحتجاجات خارج مقر الحرس الجمهوري في مصر في وقت سابق اليوم. وقد أعرب
الأمين العام عن خالص تعازيه لأسر الضحايا.
وأدان الأمين العام عمليات القتل تلك، ودعا للتحقيق فيها بشكل دقيق من قبل هيئات
وطنية مستقلة ومختصة، وبضرورة جلب المسؤولين عنها أمام العدالة.
ودعا بان كافة المصريين لأن يضعوا في اعتبارهم المسار غير المستقر الذي تمضي
عليه البلاد حالياً، وأن يبذلوا كل جهد ممكن لتجنب المزيد من التصعيد.
كما حث مرة أخرى جميع الأطراف على العمل بأقصى درجات ضبط النفس، وعلى أن تظل
الاحتجاجات سلمية، وأن تلتزم قوات الأمن بصرامة بالمعايير الدولية.
وأشار البيان إلى ان الأمين العام يحث جميع المصريين والأحزاب السياسية على
العمل بصورة بناءة بهدف التوصل إلى توافق في الآراء بشأن الطريق قدماً من خلال
الوسائل السلمية.
وشدد بان على انه حتى تنجح هذه العملية، يجب أن تشمل جميع الأحزاب والمجتمعات،
مؤكداً استعداد الأمم المتحدة للمساعدة عند الضرورة.
يشار إلى ان أكثر من 450 شخصاً قتلوا وأُصيب 322 في اشتباكات دامية وقعت فجر
الاثنين بمحيط دار الحرس الجمهوري شمال القاهرة على خلفية محاولة العشرات من أنصار
الرئيس المعزول محمد مرسي اقتحام الدار.