يان كوبيش في افتتاح اجتماع لجنة 5+5 بالقاهرة : أتطلع إلى أن يسفر اجتماع اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 عن الاتفاق على الخطوات الأولى لعملية انسحاب المرتزقة التي ستأخذ في الاعتبار احتياجات ومخاوف ليبيا وجيرانها .
نشر بتاريخ:
القاهرة 30 اكتوبر 2021 (وال)- أعرب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا " يان كوبيش " عن شكره وتقديره لممثلي تشاد والنيجر والسودان على مشاركتهم في الجلسة الافتتاحية لاجتماع اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) الذي بدأ اليوم في القاهرة واستعدادهم للعمل مع اللجنة بشأن انسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا بطريقة لا تؤثر على استقرار الوضع في بلدانهم وفي المنطقة.
واكد كوبيش ان بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تشارك باستمرار في الجهود الرامية إلى مساعدة ليبيا على استعادة استقرارها ووحدتها وسيادتها الكاملة والتي أسفرت بالتنسيق الحثيث مع الليبيين وتعاون الشركاء الدوليين عن إنجاز هام -اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 23 أكتوبر 2020، والذي اعتمدته اللجنة العسكرية المشتركة (5+5).
وقال كوبيش ان الجهود الحثيثةً من جانب اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) بغية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بدءًا من الحفاظ على استمراره كان لها نتائج أخرى منها فتح المجال الجوي، وتبادل المحتجزين، و تأمين النهر الصناعي، وفتح الطريق الساحلي.
وأشار كوبيش الى أنه تماشياً مع خلاصات مؤتمري برلين " 1 و2 " وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة بشأن ليبيا، وقعت اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) في " 8 " أكتوبر 2021 خلال اجتماع لها في جنيف، يسرته البعثة، خطة عمل ليبية شاملة ستكون بمثابة حجر الزاوية لعملية انسحاب تدريجي ومتوازن ومتسلسل للمرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية.
وشدد رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في كلمته على ان خطة العمل هي خطة ليبية وافقت عليها اللجنة العسكرية المشتركة وتحظى بدعم السلطات الليبية؛ كما إنها خطة بقيادة وملكية وطنية تحمل في ثناياها أفكاراً ملموسة ومحددات للتنفيذ.
وقال كوبيش ان اجتماع اليوم في القاهرة والاجتماعات والمشاورات التي ستعقبه، ليست سوى الخطوات الأولى في طريق إعداد خطة تنفيذ ملموسة لانسحاب جميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا، وهو الأمر الهام أيضاً في ضوء الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة.
واختتم كوبيش كلمته بالاعراب عن الامل في أن يسفر اجتماع القاهرة عن تفاهم متبادل بشأن اللبنات الأساسية وآليات التنسيق اللازمة للانسحاب، وأن يمكِّن من الاتفاق على الخطوات الأولى لعملية الانسحاب التي ستأخذ في الاعتبار تماماً احتياجات ومخاوف ليبيا وجيرانها.
وال..