موسى الكوني يبحث مع ممثلي عدد من المنظمات الإنسانية العاملة في ليبيا أوضاع المهاجرين في مراكز الايواء.
نشر بتاريخ:
طرابلس 25 أكتوبر 2021 (وال) ـ اجتمع نائب رئيس المجلس الرئاسي، "موسى الكوني" مع ممثلة رئيس منظمة الصحة العالمية في ليبيا، وممثلين عن صندوق الأمم المتحدة للسكان، والمنظمة الدولية للهجرة، واليونيسكو، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
وتركز اللقاء الذي عقد اليوم بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية "وفاء الكيلاني" ومدير إدارة الرعاية الصحية بوزارة العدل، حول ملف المهاجرين غير الشرعيين في مراكز الإيواء والاحتجاز في ليبيا.
وأكد "الكوني" خلال اللقاء أن هذا الملف من أصعب الملفات التي تحتاج إلى معالجة شاملة، تضمن الحقوق الإنسانية لهؤلاء المهاجرين، وتحفظ حق البلاد في التخلص من آثار تدفق الهجرة غير الشرعية بهذا الشكل الكبير.
وأضاف أن المجلس الرئاسي يولي اهتماما خاصا بهذا الملف، مشيراً إلى تحوله بنفسه إلى أماكن احتجاز المهاجرين ومتابعة أوضاعهم بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة، وتقديمه الاعتذار لهم، واعتبارهم ضيوف على ليبيا.
واعتبر "الكوني" أن هذه الفترة أفضل بكثير من السنوات السابقة، حيث لم يعد يتعرض المهاجرون غير الشرعيين إلى أي معاملة سيئة، او انتهاكات كتلك التي حصلت في مرحلة الانقسام أو الانفلات الأمني الذي كانت تشهده البلاد في السنوات الماضية، مؤكداً انه سيتم حلحلة كل المشاكل التي تتعلق بهذا الملف وبأسرع وقت، من خلال معالجة متكاملة تبدأ من وقف تدفق المهاجرين من المدن الجنوبية، وتفعيل الاتفاقيات مع دول الجنوب في حماية الحدود.
من جهتهم طالب ممثلو المنظمات الدولية، بالعمل على إخلاء سبيل النساء والأطفال المحتجزين بمراكز الإيواء، وتحسين ظروف إقامة الآخرين منهم، من خلال نقل المسؤولية إلى وزارة الشؤون الاجتماعية، حتى تستطيع المنظمات التعاون مع أجهزة الحكومة المختلفة، وحل كل المشاكل والمعوقات التي تواجه المهاجرين والعائلات.
بدوها أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية اهتمام الوزارة بشؤون المهاجرين غير الشرعيين، وهي تقوم بزيارات عمل ميدانية للتعرف على ظروفهم اليومية، وأوضاعهم الإنسانية، ومتابعة حالتهم الصحية من خلال فرق المتابعة وبالتنسيق مع الجهات الصحية المختصة.
وطالبت الوزيرة بمزيد من التكاثف والتضامن، لوضع حل لازمة المهاجرين غير الشرعيين، مشيرةً إلى استئناف رحلات المغادرة الإنسانية للمهاجرين غير الشرعيين، وبدء عمليات تسفيرهم إلى بلدانهم، وهي خطوة مهمة في هذه المرحلة.