في كلمته خلال مؤتمر دعم استقرار ليبيا : وزير خارجية البحرين ..آن الأوان لتحقيق تسوية سياسية شاملة تنهي الصراع وتحفظ سيادة واستقلال ليبيا.
نشر بتاريخ:
طرابلس 21 أكتوبر 2021 ( وال ) – أكد وزير الخارجية البحريني " عبداللطيف بن راشد الزياني" دعم مملكة البحرين للمساعي والجهود الحثيثة التي تبذلها حكومة الوحدة الوطنية من أجل إرساء دعائم الأمن والاستقرار والسلام في كافة أنحاء ليبيا .
جاء ذلك خلال مشاركة " الزياني " في المؤتمر الوزاري حول مبادرة دعم استقرار ليبيا، والذي عقد اليوم الخميس في العاصمة طرابلس وفقا لما نشرته وكالة الانباء البحرينية.
وقد أعرب وزير الخارجية البحريني في كلمته عن خالص تقديره لدولة ليبيا الشقيقة وقيادتها الكريمة، على هذه المبادرة الطيبة لعقد هذا المؤتمر الدولي المهم لدعم استقرار ليبيا، معبرًا عن تقدير مملكة البحرين لكافة الجهود التي تبذل لتحقيق تسوية سياسية للأزمة الليبية تلبي تطلعات شعبها الكريم للسلم والاستقرار والنماء والازدهار، وتنهي معاناته التي استمرت إلى عقد من الزمان.
كما أشاد بالمساعي المتواصلة التي تبذلها الحكومة الليبية لمعالجة عدد من المسائل الشائكة، وتأكيد التزامها بتنفيذ ما تضمنته خارطة الطريق المنبثقة من ملتقى الحوار السياسي، ومخرجات مسار برلين 1 وبرلين 2، والقرارات الدولية ذات الصلة.
كما تقدم " الزياني " بالشكر لجهود الأمم المتحدة، ودول جوار ليبيا، والدول المعنية بالأزمة الليبية، وحرصها على عودة الأمن والسلم والاستقرار لهذا البلد الشقيق، داعيا الى مواصلة هذا النهج وتقديم دعمها الكامل لاستقرار ليبيا.
ونوه في كلمته بأن الوضع في ليبيا يمثل تحديًا كبيرًا لنا جميعًا، فهي تمر بمرحلة مصيرية، إما أن تأخذها الى تحول ديمقراطي واستقرار دائم وازدهار ونماء، أو أن تقودها الى مصير مظلم معروف العواقب والنتائج التي لا نتمناها أبدًا.
وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن الأزمة الليبية بكل أبعادها فرضت على هذا البلد الشقيق تحديات سياسية وأمنية واقتصادية، وزادت من معاناة شعبه الكريم، وقد آن الأوان لتحقيق تسوية سياسية شاملة تنهي الصراع، وتحفظ سيادة واستقلال ليبيا واستقرارها، وتوقف التدخل في شؤونها الداخلية، وتؤدي إلى خروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية، وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها المقرر، استنادًا إلى مخرجات مؤتمري برلين 1 و2، وقرارات مجلس الأمن 2570، 2571 .
كما دعا المجتمع الدولي ودول جوار ليبيا والدول الأوروبية على الساحل المقابل من البحر المتوسط إلى تقديم كل الدعم للحكومة الليبية لتتمكن من مواجهة استمرار تدفق المهاجرين غير الشرعيين الذين يشكلون خطرا على دول جوار ليبيا وليس على ليبيا فقط، مضيفًا بأن الشعب الليبي الشقيق بكافة فصائله ومكوناته السياسية مطالب بتوحيد كلمته والتحلي بروح المسؤولية وتغليب المصلحة العليا للبلاد، وصولاً إلى التوافق على حلول سياسية تحقق تطلعاته للسلم والأمن والاستقرار والازدهار.
.... ( وال ) ...