موسى الكوني يؤكد على ضرورة نقل معركة مكافحة الهجرة غير الشرعية من البحر إلى الجنوب لمواجهة المهربين، وتجار البشر والعصابات الاجرامية العابرة للحدود.
نشر بتاريخ:
طرابلس 17 أكتوبر 2021 (وال) ـ أكد النائب بالمجلس الرئاسي، "موسى الكوني" على ضرورة نقل معركة مكافحة الهجرة غير الشرعية من البحر إلى الجنوب لمواجهة المهربين، وتجار البشر، والعصابات الاجرامية العابرة للحدود.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقد اليوم الاحد بحضور نائب سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، وسفير دولة إيطاليا والوفد المرافق له، ورئيس المنظمة الدولية للهجرة، ونائب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي "يوبام".
وقال "الكوني" إن البلدان الاوربية توفر مبالغ فلكية لمكافحة الهجرة دون نتائج ناجعة، ما ساهم في تمديد الآم عابري السبيل، وعودتهم الى مراكز الايواء، موضحا أن نقل المواجهة إلى الجنوب، للحد من مرور المهاجرين، من خلال العمل الأمني المشترك مع دول الجوار، ومساعدة ليبيا على تأمين حدودها، وإعداد الفرق الأمنية الصحراوية القادرة على العمل في مناخات الصحراء.
وأضاف "الكوني" أن ليبيا لا يجب أن تتحمل أعباء هذا الملف بمفردها، باعتبارها دولة عبور وليس المقصد، مؤكدا على أهمية التعاون الدولي المشترك في هذا الشأن، والعمل على دعم حرس الحدود، ومنحه الإمكانيات اللوجستية التي تمكنه من مكافحتها، وخلق تنمية مكانية طويلة المدى في مناطق الجنوب، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في حكومة الوحدة الوطنية.
وتركز الاجتماع حول مشروع الشراكة المتعلق بحماية الحدود، وانجاز مشاريع تنموية في مناطق الجنوب الليبي، تهدف لمعالجة اشكالية الهجرة غير الشرعية، واعداد الكفاءات الامنية القادرة على التعامل مع هذا الملف الانساني الصعب. تشمل برامج لتدريب حرس الحدود، واعداد فرق أمنية نموذجية تتمتع بخبرة التعامل الإنساني والأمني.