نائب رئيس المجلس الرئاسي القائد الأعلى للجيش الليبي عبد الله اللافي يقوم بزيارة أكاديمية الدراسات البحرية.
نشر بتاريخ:
طرابلس 26 سبتمبر2021 (وال) ـ أدى نائب رئيس المجلس الرئاسي، بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي، السيد عبد الله اللافي، صباح اليوم الأحد، زيارة لأكاديمية الدراسات البحرية "سيدي بلال"، للوقوف على المشاكل والصعوبات التي تعيق أداء المهام الموكلة لها، في تخريج وإعداد الكوادر المؤهلة في التخصصات العسكرية البحرية.
والتقى " اللافي" خلال الزيارة، آمري الأكاديمية، والثانوية البحرية، ومديري الإدارات، الذين وضعوه في صورة الأوضاع التي تعيشها القلعة العسكرية والعلمية منذ سنوات، بسبب ضعف الإمكانيات، وعدم اهتمام الحكومات السابقة بها، متجاهلين أن القوة البحرية هي صمام الأمان لمراقبة المنفذ البحري للبلاد، وحماية الثروة البحرية، أحد روافد الاقتصاد الوطني من النهب، والحد من الهجرة غير النظامية.
واستعرض اللقاء النجاحات التي حققتها الأكاديمية طيلة العقود الماضية، بتخريجها حماة الوطن المؤهلين، وما تعرصت له من إهمال خلال السنوات الماضية، وتخصيصها مركزاً لإيواء النازحين، الأمر الذي جعلها تتوقف عن قبول طلبة جدد.
وقام السيد النائب بجولة تفقدية في أروقة الأكاديمية، اطلع خلالها على حجم الأضرار التي لحقت بمرافقها، والخطوات المتخذة لإحيائها من جديد، ودخولها مرحلة الصيانة الجزئية لإعادة الحياة لها، ورغبة المسؤولين فيها بافتتاح باب القبول للطلبة الجدد في الشق الأكاديمي والثانوي في حال توفر الإمكانيات.
وأكد "اللافي" خلال الجولة على أهمية الأكاديمية في تخريج وإعداد الكوادر المؤهلة علميا، والمنضبطة عسكريا، للمساهمة في إعادة بناء الجيش الليبي.
ومنح المسؤولون في الكلية النائب، القائد الأعلى للجيش الليبي، درع الأكاديمية وشعارها، تكريماً للزيارة التي حظيت بها الكلية، واعتبروها دافع معنوي لهم للاستمرار في العطاء رغم ضعف الإمكانيات.