Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

مبعوث الأمم المتحدة : الجمود الذي طال أمده، يغذي حالة انعدام الثقة ويهدد بتقويض جوهر خارطة الطريق .

نشر بتاريخ:

طرابلس 11 أغسطس 2021 م (وال) ـــ حذر رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا يان كوبيش في كلمته أمام الاجتماع الافتراضي لملتقى الحوار السياسي الليبي اليوم الأربعاء من عدم تمكن الملتقى من التوصل إلى اتفاق وإطالة أمد الجمود الذي يغذي حالة انعدام الثقة بأنه يهدد بتقويض جوهر خارطة الطريق، وينذر بخطر حرمان الشعب الليبي مرة أخرى من حقه في انتخاب ممثليه بشكل ديمقراطي واستعادة الشرعية المفقودة منذ فترة طويلة للمؤسسات الليبية.

وقال كوبيش (كما ذكرت في رسالتي إليكم، فإن الغرض من هذا الاجتماع هو الاستماع إلى عرض للمقترحات الأربعة التي قدمتها لجنة التوافقات والنظر في الخطوات التالية التي ستقربكم من التوصل إلى اتفاق بشأن إجراء الانتخابات يوم 24 ديسمبر المقبل،

اذ اجتمعت لجنة التوافقات أربع مرات منذ إنشائها خلال آخر اجتماع تقابلي لكم في سويسرا. وأود هنا أن أشكر أعضائها على عملهم الجاد وتفانيهم خلال الأسابيع الماضية.

للأسف، لم تتمكن اللجنة من التوصل إلى اتفاق على مقترح موحد. وعلى هذا النحو، اتفق غالبية أعضائها على أنه ينبغي إحالة أربعة مقترحات إليكم، إلى الملتقى) .

وأضاف كوبيش في كلمته قائلا : (طوال مداولاتكم، في اللجنة القانونية وفي مختلف المجموعات غير الرسمية التي شكلتموها وفي اللجنة الاستشارية وفي لجنة التوافقات، طرحتم العديد من الأفكار البناءة التي يمكن أن تساعد في تحقيق وعدكم للشعب الليبي عندما اعتمدتم خارطة الطريق في تونس.

تضم هذه الأفكار جميع المكونات اللازمة للتوصل إلى حل وسط بنّاء إذا تمكنتم من استنهاض الإرادة السياسية وتقديم التنازلات المتبادلة اللازمة للسير ببلدكم إلى ما بعد حالة مراحل الانتقال المتواصلة ، هذه لاستكمال العملية السياسية وتوحيد ليبيا ومؤسساتها في ظل سلطة مدنية منتخبة ، وأدعوكم إلى الاستفادة من هذه الجلسة كفرصة للاستماع بعناية إلى مقترحات أعضاء اللجنة ومشاركة أفكاركم وآرائكم بطريقة بنّاءة وبحث كيفية تحسينها وتكييفها بغية الوصول إلى مستوى أعلى من التوافق داخل هذا الملتقى) .

واختتم المبعوث الأممي كلمته بالإشارة الى انه يعتزم (السفر مرة أخرى إلى ليبيا في وقت قريب جداً لإجراء مشاورات مع الأطراف السياسية الرئيسية وغيرها من الأطراف المعنية، ولعقد اجتماع آخر لهذا الملتقى، سيكون على الأرجح اجتماعاً تقابلياً للعمل على التوصل إلى حل توفيقي)، إذ لا يمكننا تحمل نتيجة أخرى غير حاسمة. جميعنا يتطلع إلى الاستماع إلى عروض أعضاء لجنة التوافقات ولمناقشاتكم البنّاءة. وآمل أن يبقى التركيز في هذه المناقشات على الهدف الرئيسي لهذا الاجتماع، ألا وهو إقرار القاعدة الدستورية لإجراء انتخابات شاملة وحرة ونزيهة وشفافة في 24 ديسمبر من هذا العام.

...(وال)...