محرر الشئون المحلية بـ ( وال ) يسلط الضوء على دلالة ورمزية اختيار الرئاسي لمسقط رأس أحد أعضائه لتدشين مهمته بتحقيق المصالحة الوطنية .
نشر بتاريخ:
طرابلس 31 مارس 2021(وال) – شهدت مدينة الزاوية ظهر اليوم الأربعاء الاحتفال الرسمي والشعبي بإطلاق سراح ( 120 ) من محتجزي الحرب على العاصمة طرابلس .
ووصف محرر الشئون المحلية بوكالة الأنباء الليبية هذا الحدث الهام بملحمة الوطن التي ارتفع فيها صوت الحق والصفح والتسامح وتجاوز الماضي بكل جراحه وآلامه على أصوات الفتنة والحقد والحرب والثأر .
وقال المحرر إن هذه الملحمة الليبية – الليبية لها رمزيتها ودلالاتها بما ارسلته من رسائل للشعب الليبي والعالم من حيت الزمان والمكان ، فمن حيت الزمان فأنها جاءت بعدما أصبحت لليبيا سلطة تنفيذية واحدة ، أما المكان وهو مدينة الزاوية العنقاء التي كانت دائما السباقة والحاضنة لكل الاعمال الوطنية والسلوكيات المحمودة في حب الوطن والتضحية من أجله الداعية للتآسى والاقتداء ، ولعل الذاكرة الليبية لا يغيب عنها ما قدمته هذه المدينة من قوافل الشهداء خلال المسيرة المدنية من أجل سيادة ليبيا وطرد القواعد الأجنبية في ستينات القرن الماضي .
وسلط المحرر الضوء على المضمون السياسي والمجتمعي لهذه الرسالة التي أعلنها المجلس الرئاسي اليوم بمباشرة تنفيذه لمهمته الرئيسية الأولى وهي العمل على تحقيق المصالحة الوطنية، وأختار بعناية ودراسة مكان إطلاقها لتكون من مسقط رأس أحد أعضائه وهو " عبد الله اللافي " وتكون نقطة الارتكاز والبداية لهذا المشروع ، وليؤكد من خلالها المجلس يقينا التزامه وعزمه على استعادة السيادة الليبية من خلال المسير في هذا الطريق الوحيد لإنقاذ الوطن وللم الشمل بين الاخوة الذين فرقتهم مؤامرات قوى الشر والظلام والضلال وأطماع الخارج والداخل.
وأختتم محرر الشؤون المحلية تعقيبه بالقول إنه بهذا الحدث وضع المجلس الرئاسي اللبنة الأولى لإرساء دعائم المصالحة الوطنية وترسيخ ثقافة الصفح المنطلق من قاعدة صلبة تتجاوز كل موجبات الفرقة والانقسام والسير في تحقيق المشروع الوطني الضامن لعودة السيادة الليبية على وطن يتشارك الليبيون أرضه وسماءه، ليبنوا مستقبل وطنهم بمحبة وشراكة .
( وال )