رئيس المجلس الرئاسي يجتمع مع وزير الخارجية الألماني .
نشر بتاريخ:
طرابلس 17 أغسطس 2020 ( وال ) - اجتمع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني السيد فائز السراج اليوم الاثنين مع وزير الخارجية الألماني هايكو ماس والوفد المرافق له الذي يضم سفير المانيا لدى ليبيا السيد اوليفر اوفيتشا وعدد من مسؤولي الخارجية الالمانية، وحضر الاجتماع نائب رئيس المجلس الرئاسي السيد أحمد معيتيق ووزير الخارجية السيد محمد سيالة . ووفقا للمكتب الاعلامي لرئيس المجلس الرئاسي فقد بحث الاجتماع الذي عقد بمقر المجلس بالعاصمة طرابلس مستجدات الأوضاع في ليبيا، والجهود الألمانية لحل الازمة الليبية . ونقل الوزير الألماني للسيد رئيس المجلس الرئاسي في مستهل الاجتماع تحيات المستشارة الألمانية السيدة انغيلا ميركل وقال إن بلاده تسعى لدفع مسار التسوية في ليبيا في إطار مخرجات مؤتمر برلين، مضيفا بأن البداية تكون بوقف إطلاق نار دائم مقترحا بأن تكون مناطق سرت والجفرة منزوعة السلاح. كما تطرق إلى موضوع رفع الإغلاق عن المواقع النفطية والاتفاق على كيفية توزيع الموارد، وتطرق إلى الخطوة الإيجابية لبناء الثقة بمراجعة حسابات مصرف ليبيا المركزي، وقال إن جميع المقترحات يجب أن تحظى بموافقة حكومة الوفاق الوطني الشرعية . وتحدث وزير الخارجية الألماني عن الجهود التي تبذلها بلاده لا يجاد مخرجاً مع الدول المتورطة في النزاع الليبي، مشيرا إلى ضرورة أن يقدم الجميع تنازلات حتى لا يتطور الامر من حرب أهلية إلى حرب مفتوحة بالتدخل العسكري للدول الداعمة للطرفين . من جانبه رحب رئيس المجلس الرئاسي بالوزير الألماني والوفد المرافق كما عبر عن التقدير لدور المانيا والسيدة المستشارة الساعي لتحقيق السلام في ليبيا من خلال مؤتمر برلين، والتواصل المستمر مع مختلف الأطراف بحثا عن مخرج للازمة. وأوضح السراج أن حكومة الوفاق الوطني «كانت أول الملتزمين بمسار برلين»، مذكرا «بموافقة حكومة الوفاق على وقف إطلاق النار خلال اجتماع موسكو وهو ما رفضه الطرف الآخر»، مستعرضا «إخفاق هذا الطرف في الالتزام بأي تفاهم حدث في السابق ونكوصه المستمر للعهود التي يقطعها». وقال السراج: «إننا نأخذ في الاعتبار تجربتنا السلبية الطويلة مع هذ الطرف.... وإننا في الواقع لم نجد شريكا للسلام»، مشيرا إلى «استمرار تحشيد القوات وتزايد أعداد مرتزقة (فاغنر) وغيرها». وتحدث السراج عن عملية «إيريني» الأوروبية لتطبيق حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، وقال «إن هذه العملية لم توقف الجسر الجوي لنقل الأسلحة والعتاد والمرتزقة للطرف الآخر، وهناك دول تقول إن العملية تعطي نتائج إيجابية بينما الواقع يؤكد عكس ذلك». كما تحدث رئيس المجلس الرئاسي عما تتكبده ليبيا من خسائر وما يعانيه الشعب من مصاعب نتيجة إغلاق المواقع النفطية، وقال «إن الليبيين لن يسكتوا طويلاً على قفل مصدر رزقهم الوحيد». وخلص السراج في حديثه مع الوزير الألماني إلى القول: «إنه ليس لحكومة الوفاق اعتراض على وقف إطلاق النار بعد بحث كافة تفاصيله والضمانات اللازمة لعدم تكرار العدوان». واثر انتهاء المحادثات عقد وزيري الخارجية الليبي والألماني مؤتمراً صحفياً مشتركاً.
...( وال )...