الأمم المتحدة تعلن أن 120 فلسطينيا اجريت لهم عملية بتر اطراف في غزة نتيجة اطلاق قوات الاحتلال الصهيوني الرصاص عليهم .
نشر بتاريخ:
القدس 1 ابريل 2019 (وال) - كشف المنسق الإنساني للأمم المتحدة في
فلسطين، جيمي ماكغولدريك، النقاب عن أكثر من 120 فلسطينيا اجريت لهم
عملية لبتر الأطراف خلال عام مضى منذ انطلاق مسيرات العودة بعد اصاباتهم
برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي.
ودعا المسؤول الأممي، اليوم الجمعة، "جميع الأطراف إلى تفادي حدوث المزيد
من التدهور عشية ذكرى مرور عام على بداية مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى"
في قطاع غزة.
وقال ماكغولدريك إن "العام المنصرم شهد خسائر جسيمة في الأرواح وإصابات
فادحة في قطاع غزة. وكان استشهاد الأطفال وإصابتهم بجروح من بين أكثر
الآثار المأساوية".
واستنادا الى الامم المتحدة فإنه "في الفترة الممتدّة بين يوميْ 30 مارس
2018 و22 مارس 2019، استشهد 195 فلسطينيًا، من بينهم نحو 40 طفلًا، في
مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى" . كما أُصيبَ نحو 29 ألف فلسطيني بجروح في
هذا السياق، من بينهم أكثر من 7 آلاف أُصيبوا بالذخيرة الحية التي
اطلفتهاقوات الاختلال الصهيوني .
ووأضافان ثلاثة من العاملين في المجال الصحي استشهدوا، والذين كانوا
مميَّزين بعلامات واضحة بينما كانوا يقدّمون الرعاية للمصابين خلال
المظاهرات، وأُصيبَ أكثر من 630 آخرين بجروح".
وأشارت الى ان "العدد الكبير من الضحايا بين صفوف المتظاهرين الفلسطينيين
العزّل، بمن فيهم نسبة عالية من المتظاهرين الذين أصيبوا بالذخيرة الحية،
أثار القلق إزاء استخدام القوات الصهيونية القوة المفرطة.
وأضاف "وأُجريت أكثر من 120 عملية لبتر الأطراف. وأفضت الإصابات والتعرّض
للعنف إلى زيادة الحاجة إلى خدمات اعادة تأهيل الصحة البدنية والعقلية.
وقد تسبّبت هذه المستجدات في تفاقُم التحديات التي تواجه الرعاية الصحية
والتي كانت قائمة من قبل، من قبيل انقطاع الكهرباء المزمن، والفجوات التي
تشوب الخدمات الحيوية، بما فيها دعم الصحة العقلية والدعم النفسي
الاجتماعي، ونقص الأدوية واللوازم الأساسية".