رفض دولي واسع لاعتراف ترامب بـ" سيادة" الصهاينة على الجولان السوري المحتل .
نشر بتاريخ:
واشنطن 26 مارس 2019 ( وال) - سارعت دول العالم والأمم المتحدة والاتحاد
الأوروبي إلى رفض قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف رسميا
بـ"سيادة" الصهاينة على هضبة الجولان السورية المحتلة.
فقد ندد الأمين العام لجامعة الدول العربية" أحمد أبو الغيط" باعتراف
الرئيس الأميركي بـ"سيادة" الصهاينة على هضبة الجولان المحتلة، وقال "إنه
إعلان باطل شكلا وموضوعا، ويعكس حالة من الخروج على القانون الدولي روحا
ونصا، تخصم من مكانة الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة، بل وفي
العالم".
من جانبه قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة"
إن وضع الجولان لم يتغير، وإن سياسة الأمم المتحدة بشأن الهضبة تستند إلى
قرارات مجلس الأمن الدولي" .
وأعلن الاتحاد الأوروبي عدم تغير موقفه الرافض للاعتراف بأي "سيادة"
للصهاينة على الأراضي التي احتلتها عام 1967 بما فيها هضبة الجولان.
وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية أنها ترفض الاعتراف بضم الكيان
الصهيوني مرتفعات الجولان، مشددا على أن القانون الدولي يحظر ضم الأراضي
باستخدام القوة.
في ذات السياق حذّرت روسيا، من "موجة توترات جديدة" في الشرق الأوسط
بعد اعتراف امريكا بسيادة الصهاينة على هضبة الجولان السوري المحتل.
ووصف وزير خارجيتهاا سيرغي لافروف الخطوة الأميركية بـ"انتهاك صارخ
للقانون الدولي".
وأضاف لافروف في اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي مايك بومبيو أن هذا
الاعتراف يعرقل تسوية الأزمة السورية، ويعقد الأوضاع في الشرق الأوسط.
كما وصفت ايضا وزارة الخارجية السورية في بيان قرار ترامب بأنه "اعتداء
صارخ على سيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية"، ويمثل أعلى
درجات الازدراء للشرعية الدولية، وصفعة مهينة للمجتمع الدولي ولمكانة
الأمم المتحدة وقراراتها.
وأضاف مصدر رسمي سوري أن ترامب لا يملك الحق والأهلية القانونية لتشريع
الاحتلال واغتصاب أراضي الغير، وأن سياسته العدوانية تجعل المنطقة
والعالم عرضة لكل الأخطار.
من جهتها قالت وزارة الخارجية الأردنية إن "الجولان أرض سورية محتلة،
ونرفض ضم الصهاينة لها وأي قرار يعترف بذلك".
فيما اعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش أن إنكار الرئيس ترامب احتلال
الصهاينة للجولان يظهر عدم احترامه الحماية الواجبة للسكان للسوريين.
...( وال ) ...