أمريكا تصنع الحروب لتبيع السلاح.
نشر بتاريخ:
ستوكهولم 12مارس 2019 (وال)
في احدث اصدار له يوم أمس الإثنين حول صناعة الإسلحة والإتجار فيها ذكر
معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام "سيبيري"، ان أمريكا هي أكبر مصدري
الأسلحة في العالم، وحلت ثلاث دول عربية في قائمة أكبر المستوردين .
وجاءت الولايات المتحدة في صدارة الدول المصدرة للأسلحة، حيث صدرت أكثر
من ثلث الأسلحة العالمية خلال السنوات الخمس الماضية، مما يعزز دورها
كأكبر بائع للأسلحة في العالم، حسبما ذكرت شبكة "دويتش فيله" الألمانية.
وأفاد التقرير بأن الولايات المتحدة باعت أسلحة إلى ما لا يقل عن 98
دولة، أكثر بكثير من أي مورد رئيسي آخر، تضمنت "أسلحة متقدمة مثل
الطائرات المقاتلة والصواريخ قصيرة المدى والصواريخ الباليستية وعدد كبير
من القنابل الموجهة".
وجاءت روسيا كثاني أكبر دولة مصدرة للسلاح في العالم، بخمس صادرات
الأسلحة العالمية، وباعت أسلحة إلى 48 دولة. وحصلت السعودية وحدها على
أكثر من نصف المبيعات الأمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط، بنسبة 22% من
إجمالي المبيعات الأمريكية، مما يجعلها السوق الأكثر أهمية بالنسبة
لأمريكا.
واحتلت الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وألمانيا والصين المراكز الخمسة
الأولى، بإجمالي 75% من صادرات الأسلحة العالمية، فيما استأثرت كل من
المملكة العربية السعودية والهند ومصر وأستراليا والجزائر، بنحو ثلث
صادرات العالم من الأسلحة.
يذكر أن صادرات السلاح إلى منطقة الشرق الأوسط تضاعفت تقريبا خلال
الفترة -2009 - 2013 و 2014 - 2018 وكانت مصر والإمارات العربية المتحدة
والعراق من بين المستوردين الإقليميين الكبار الآخرين.