الرئيس الكولومبي السابق "خوان سانتوس" يقول إن الطريق إلى السلام بعد النزاع في أي بلد , يبدأ من معاملة الاعداء كأنداد ، وحقهم في المواطنة مهما اختلفوا معنا .
نشر بتاريخ:
دبي 12 فبراير 2019 (وال) - عرض الرئيس الكولومبي السابق " خوان مانويل
سانتوس" تجربته في إنهاء النزاع مع حركة فارك الثورية الذي استمر 52
عاماً.
وقال "سانتوس" في القمة العالمية للحكومات بدبي " التي عقدت جلسة
ضمن فعالياتها حول" مجتمعات ما بعد الصراع" إن الطريق إلى السلام في
بلاده بدأ بمعاملة حركة فارك كأنداد لا كأعداء ، وتعزيز مفاهيم حقوق
الإنسان في الجيش ، والتأكيد على أن لهؤلاء حق المواطنة مهما اختلفوا
معنا، وأن أسرهم ينبغي أن تكون بمنأى عن القتال.
وأكد " سانتوس" الذي حاز نوبل للسلام بعد إنجاز الاتفاقية , أن
إصراره على الوصول لاتفاق نابع من إدراكه بأنه لا تنمية دون إيقاف الحرب
الدائرة في البلاد.
وكشف الرئيس الكولومبي السابق أنه درس 17 اتفاقية سلام في أنحاء
مختلفة من العالم للوقوف على الطرق التي مكنتهم من إنهاء النزاع ، وفي
الأخير استطاع تحديد شروط معينة لإنجاز السلام ، وعمل على إيجادها.
وحذر "يانتوس من خطورة إطالة أمد الصراع ، وقال : إن الناس إذا
تعودوا على الصراع فقدوا التعاطف ، وصاروا يخافون من السلام.
وناشد" سانتوس" الفنزويليين بتغليب جانب الحكمة والنأي بالبلاد عن
الصراعات من خلال إيجاد مخرج ذهبي للنظام الحالي.
...( وال) ...