الحكومة الفنزويلية تتصدى لاحتجاجات شعبية لليوم الثالث على التوالي.
نشر بتاريخ:
كاراكاس 24 يناير 2019م (وال) - شهدت العاصمة الفنزويلية كركاس في
الساعات الأولي من صباح اليوم الاربعاء، ولليوم الثالث على التوالي،
مظاهرات احتجاج تطالب بتنحية الرئيس الفنزويلي مادورو، تصدت لها قوات
الامن وفرقتها مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع. وقال ديوسدادو كابيو، الرجل الثاني بعد مادورو ورئيس الجمعية الوطنية
التأسيسية الفنزويلية، مساء امس إن الجماعات التي تتظاهر "مدفوعة" وتولد
العنف، كما هو مثبوت في بعض مقاطع الفيديو المتداولة على الشبكات
الاجتماعية.
واشارت وسائل الإعلام المحلية الى وقوع اشتباكات بين سكان حي الصفيح
"بيتاري" الأضخم في كراكاس، ورجال الشرطة الذين اطلقوا النار، وتم إلقاء
قنبلتين يدويتين، ولم يعلن عن سقوط ضحايا.
ووفقا للمرصد الفنزويلي للاضطرابات الاجتماعية، منظمة غير حكومية، لقي ما
لا يقل عن 13 شخصا حتفهم خلال الاحتجاجات، جراء تعرضهم لطلاق النار من
قبل رجال الشرطة..
وتشير السلطات الفنزويلية الى اعتقال 278 شخصا منذ الاثنين الماضي.
واندلعت التظاهرات بعد أن حلف نيكولاس مادورو اليمين لفترة رئاسية جديدة
قبل اسبوعين، تمتد لست سنوات، أمام المحكمة العليا، بعد فوزه في
الانتخابات، التي رفضت المعارضة قبول نتائجها واتهمت الحكومة بتزويرها..
وأعلن رئيس البرلمان، خوان جواديو، أمس الأربعاء، نفسه رئيسا مؤقتا
لفنزويلا، أمام الآلاف من مؤيديه في كاراكاس، الأمر الذي أشعل
الاحتجاجات.. يشار الى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اعلن امس
الاربعاء عن اعترافه برئيس البرلمان كرئيس لفنزويلا، الامر الذي يعد
مخالفا للتشريعات الدولية التي تحظر التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
..(وال)..