الحكومة البريطانية "قلقة" من محاولة النواب تغيير الـ"بريكست" .
نشر بتاريخ:
لندن، 20 يناير2019 (وال) ـ ستُقدم تيريزا ماي رئيسة الوزراء في
المملكة المتحدة غدا إلى مجلس النواب خطة بديلة لخطتها للـ"بريكست"، بعد
رفض الاتفاق الذي تم التفاوض عليه بين لندن وبروكسيل، في مجلس النواب قبل
خمسة أيام .. وهو الأمر الذي اثار اليوم "قلق الحكومة البريطانية
العميق" إزاء المحاولات المزعومة لبعض النواب، لتغيير اتفاق "بريكست"،
بعد أن رفضه مجلس العموم البريطاني.
وفي مقره في 10 داونينج ستريت، قال المكتب الرسمي لرئيسة الوزراء تيريزا
ماي، اليوم، إنه من "المهم" أن يلتزم النواب بإطار نتائج استفتاء عام
2016، الذي صوت فيه البريطانيون لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي.
ووفقا لصحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، فإن مجموعتين من النواب ترغبان
في تقديم تعديلات على اقتراح الخطة البديلة التي ستتقدم بها ماي من أجل
السيطرة على عملية بحث اتفاق "بريكست" في البرلمان وفرض تشريعها الخاص.
وتسعى مجموعة، تشكلت من قبل النائب المحافظ نيك بوليس، ويفيت كوبر التابع
لحزب العمال المعارض، إلى الحيولة دون الخروج من الاتحاد بدون اتفاق،
الامر الذي تعارضه رئيسة الوزراء، لأنه سيؤخر الانسحاب البريطاني المقرر
في 29 مارس المقبل.
أما المجموعة الثانية ، التي يرأسها النائب المؤيد لأوروبا دومينيك جريف،
فتريد المضي إلى ما هو أبعد من ذلك، حيث تريد تعليق المادة 50 من معاهدة
لشبونة، التي قامت المملكة المتحدة بتفعيلها في 29 مارس عام 2017، لدى
إخطار الاتحاد الأوروبي بعزمها على مغادرة الكتلة الأوروبية.
وقالت متحدثة باسم الحكومة البريطانية إن أي "محاولة لسحب السلطة من
الحكومة، للوفاء بالتزاماتها القانونية، في هذا الوقت ذي الأهمية
التاريخية، هو أمر مقلق للغاية".
وتشير الصحيفة ذاتها إلى أن خطة ماي البديلة ستوفر لإيرلندا معاهدة
ثنائية تسمح بسحب الفقرة المتعلقة بالحدود الثابتة بين إيرلندا الشمالية
والجنوبية، في الاتفاق الذي تم التفاوض عليه، ومن ثم، من الممكن أن يحظي
بتأييد المحافظين المتشككين، والنواب العشرة في الحزب الديمقراطي الوحدوي
لإيرلندا الشمالية.
...(وال)...