ارتفاع اغتيالات الصحفيين مجددا بعد 5 سنوات من الانخفاض.
نشر بتاريخ:
باريس 18 ديسمبر 2018 (وال)- شهد عام 2018 اغتيال 63 من المهنيين
العاملين في وسائل الإعلام بجميع أنحاء العالم، فيما يمثل زيادة بنسبة
نحو 8% عما تم تسجيله خلال العام الماضي، بعد خمس سنوات من الانخفاض،
وذلك وفقا للتقرير السنوي الذي نشرته اليوم منظمة (مراسلون بلا حدود).
وأدانت المنظمة غير الحكومية في تقريرها تدني حرية الصحافة.
وبالرقم المذكور في التقرير والذي يعد الأعلى خلال ثلاث سنوات ماضية،
يصل عدد الصحفيين المهنيين الذين قتلوا في العشر سنوات الأخيرة إلى 702 ،
شهد فيها عام 2012 أكبر عدد بـ87 صحفيا وعام 2017 أقل عدد بـ55 صحفيا.
وقال كريستوف ديلوار، أمين عام (مراسلون بلا حدود)، إن "العنف ضد
الصحفيين يصل إلى مستوى غير مسبوق هذا العام".
ويضيف التقرير السنوي، الذي تنشره المنظمة منذ عام 1995، أن 348 صحفيا
محتجزون في السجون لأنشطة تتعلق بوظيفتهم، فيما يمثل زيادة بنسبة 7%، وأن
60 آخرين مختطفين بزيادة بنحو 11% عن العام السابق.
كما أشارت المنظمة إلى أن أفغانستان وسوريا هما البلدان الرئيسيان ضمن
الدول التي وقعت بها اغتيالات للصحفيين بواقع 15 و11 قتيلا على الترتيب.
وتابعت المنظمة أن الأنظمة الأكثر قمعا "أخرست الصحافة التقليدية على
مدار سنوات"، ولذلك تركز حاليا بشكل أكبر على اضطهاد "مراسلي المواقع
الإلكترونية" والمصادر الإعلامية الأخرى، ويبرز بين الدول الملاحظ فيها
هذه الظاهرة الصين بـ60 صحفيا سجينا ومصر بـ38 وتركيا بـ33 والسعودية
وإيران بـ28 لكل منهما.
وأخيرا، أفاد التقرير بسقوط 60 صحفيا رهينة بزيادة بنحو 11%، غالبيتها
على يد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).