مجلس الأمن يمدّد لسنة العمل بآلية إيصال المساعدات إلى سوريا عبر الحدود .
نشر بتاريخ:
نيويورك 14 ديسمبر 2018 (وال)-مدّد مجلس الأمن الدولي لعام واحد
العمل بآلية إيصال المساعدات إلى سوريا عبر الحدود وخطوط الجبهة، وذلك
على الرّغم من معارضة موسكو لهذه الآلية ومطالبتها بأن يكون التمديد
لستّة أشهر فقط.
وهذه الآلية التي استحدثها مجلس الأمن في صيف 2014 ومدّد في 2017 العمل
بها لغاية 10 يناير المقبل تمّ تمديدها امس الخميس لمدة 12 شهراً بموافقة
13 دولة وامتناع دولتين هما روسيا والصين عن التصويت.
وكانت المسؤولة في قسم الشؤون الانسانية في الأمم المتحدة رينا غيلاني
طالبت في نهاية نوفمبر الفائت مجلس الأمن بأن يُمدّد لمدة عام العمل بهذه
الآلية.
ويومها قالت المسؤولة الأممية "حالياً يعيش نحو 4,3 ملايين شخص من
المحتاجين لمساعدة في مناطق ليست خاضعة للحكومة" السورية، مشيرة إلى أنّ
"من بين هؤلاء نحو ثلاثة ملايين لا يمكن الوصول إليهم إلاّ من خلال
عمليات عابرة للحدود".
وأضافت أنّ "تجديد العمل بقرار مجلس الأمن سيتيح الاستمرار في إنقاذ
أرواح بشرية. إن ملايين الناس رهن قراركم"، مؤكّدة أنّه "تتمّ مراقبة كل
شاحنة للتأكّد من أنّها لا تحوي إلاّ مواد إنسانية".