اجتماع بوزارة الشؤون الاجتماعية يبحث قضايا شريحة أطفال التوحد.
نشر بتاريخ:
طرابلس 29 نوفمبر 2018 (وال) - عقد اجتماع أمس الأربعاء بمقر وزارة الشؤون الاجتماعية بطرابلس تمحور حول قضايا وموضوعات تخص شريحة الأطفال المصابين بمرض "التوحد" وطرق تعليمهم وتأهيلهم للتعايش مع مختلف الظروف وشق طريقهم في الحياة. وقدم خلال هذا الاجتماع الذي ترأسه وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية "محسن بوسنينة" و حضره مدير المركز الوطني لأطفال متلازمة التوحد، ومختصين بوزارة الصحة وعدد من الخبراء والاختصاصيين بمركز "سواني بن آدم" لتأهيل وإعادة تأهيل ذوي الإعاقة؛ قدم مدير إدارة الرعاية والتأهيل بمركز السواني عرضا ضوئيا عن هذه الشريحة من الأطفال ومعاناتهم وما وصل إليه المركز في معالجة حالاتهم، و الطرق المتبعة حاليا في تعليمهم وإعدادهم للحياة. كما قدمت خلال الاجتماع صورة مفصلة عن طرق التعليم و المعالجات التي اتخذت في هذا الصدد من خلال تقديم عرض مرئي كنموذج لما يتم اعتماده حاليا بالمركز. من جانبه قدم مدير المركز الوطني لأطفال التوحد بوزارة الصحة الدكتور "خالد النجار" حصيلة لما قام به المركز تجاه هذه الشريحة وما يقدمه من تسهيلات ومساعدات للمؤسسات المعنية بالأطفال التوحد، و طرح النجار خلال مداخلته مجموعة من التساؤلات لمركز السواني لغرض تسليط الضوء أكثر على هذا المركز وما حققه ، معربا عن شكره وتقديره العالي للجهود المتميزة التي يبذلها العاملون بهذا المركز في هذا الخصوص. و أعلن النجار عن إطلاق حملة وطنية للتشخيص المبكر للكشف عن هذه الحالات والتعامل معها في وقت مبكر . من جانبه طرح وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية "محسن بوسنينة" عددا من التساؤلات على الخبراء والمختصين المشاركين في هذا الاجتماع حول تشخيص حالات الإصابة بهذا المرض و طرق الكشف و آلية التعليم وكيفية توصيف الحالات التي يتم التعرف عليها ، ومدى ماحققه المركز من تسهيلات ونجاحات في إعداد هذه الشريحة من أطفال التوحد للحياة والتعامل مع البيئة المحيطة . وطلب "ابوسنينة" من المختصين إعداد تقرير عن الحالات التي تم علاجها بالخارج ، ومدى تحسنها والظروف التي مر بها هؤلاء الموفدون خلال تواجدهم بالخارج ، مشددا على ضرورة تقييم هذه الحالات التي يتجاوز عددها 57 حالة ، كما طلب الوكيل من المختصين توضيحا حول مدى قدرة المراكز الليبية على علاج و إعادة تأهيل حالات الإصابة بهذا المرض ، مؤكدا على ضرورة التنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية في عمليات الإيفاد للعلاج بالخارج وذلك من باب اختصاص هذا الوزارة بهذا الشأن.. كما أشار الوكيل الى ضرورة إعداد مناهج للتعلم و التأهيل بما يتماشى مع إمكانات أطفال التوحد لتأهيلهم للتعايش مع المجتمع وشق طريقهم . كما دعا الى إنشاء مراكز مختصة بهذا الشأن في مدن أخرى كي يتسنى تقديم الخدمات لكل الحالات بشكل لا يحمل أهاليهم متاعب التنقل .
..(وال)..