إعدام زعيم الطائفة التي شنت الهجوم بغاز السارين في طوكيو في 1995 وستة من اتباعه .
نشر بتاريخ:
طوكيو 6 يوليو 2018 (وال)- نفذت السلطات اليابانية اليوم الجمعة حكما
باعدام زعيم الطائفة التي شنت هجوما داميا بغاز السارين في محطة قطارات
في طوكيو عام 1995 مع ستة من اتباعه بعد عقود على الجريمة المروعة.
وانتظر "شوكو اساهارا" زعيم طائفة "اوم شنريكيو" اكثر من عشر سنوات
لتنفيذ الحكم بحقه لجرائم منها الهجوم بغاز الاعصاب الذي صدم العالم ودفع
بالسلطات الى اطلاق حملة قمعية ضد الطائفة .
واكدت وزيرة العدل "يوكو كامكاوا" اعدام السبعة قائلة ان اتباع طائفة اوم
مسؤولون عن "اعمال بغاية الوحشية والخطورة كانت غير مسبوقة ويجب ألا
تتكرر".
وهذه اول احكام بالاعدام ونفذت شنقا بحق متورطين في الهجوم الذي ادى الى
مقتل 13 شخصا وإصابة آلاف آخرين ، ولا يزال ستة اعضاء آخرين في الطائفة
ينتظرون تنفيذ حكم الاعدام بحقهم .
واليابان واحدة من عدد قليل من الدول المتطورة التي لا تزال تطبق عقوبة
الاعدام ، ورغم الانتقادات الدولية لا تزال تحظى بتأييد واسع من الرأي
العام .
وعبر اقارب القتلى والمصابين عن الارتياح لتنفيذ الاحكام مؤكدين انه "من
المستحيل نسيان الحادثة لكن الاعدامات تساعد على طي الصفحة".
والاعدامات التي نفذت اليوم الجمعة تعد الاكبر من نوعها من حيث تنفيذها
في نفس الوقت في اليابان منذ 1911 عندما اعدم 11 شخصا شنقا بتهمة التآمر
لاغتيال الامبراطور.
وانتقدت منظمة العفو الدولية الاحكام ، غير انها قالت انه رغم كون اعمال
الطائفة "بغيضة" لكن "عقوبة الاعدام ليست ابدا الحل".