تشييع جثماني فلسطينيين اثنين احدهما طفل جنوب قطاع غزة.
نشر بتاريخ:
رفح 30 يونيو2018 (وال) - شيع الفلسطينيون في مدينتي رفح وخان يونس جنوب
قطاع غزة ظهر اليوم السبت، جثماني الشهيدين الشاب محمد فوزي الحمايدة (24
عاما) والطفل ياسر أمجد أبو النجا (14 عاما)، إلى مثواهما الأخير، وسط
صيحات من الغضب والتنديد بجرائم قوات الاحتلال الصهيوني ضدالشعب
الفلسطيني، خاصة قتل الأطفال بدم بارد.
وأفاد مراسل وكالة الانباء الفلسطينيين "وفا" في القطاع، بأن موكب
التشييع للشهيدين الحمايدة وأبو النجا انطلق من أمام مستشفى غزة الأوروبي
جنوب القطاع، ملفوفين بالعلم الفلسطيني، باتجاه منزلي ذوي الشهيدين في
خان يونس ورفح لإلقاء نظرة الوداع عليهما، ثم أداء صلاة الجنازة على
الشهيدين ومواراتهما الثرى.
وشارك في التشييع آلاف المواطنين، رافعين أعلام فلسطين، مرددين هتافات ضد
الجرائم الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، ومطالبين المجتمع الدولي
بتوفير الحماية الدوليةللشعب الفلسطيني ومحاسبة قادة الاحتلالعلى
جرائمهم، التي يرتكبونها ضد المشاركين في مسيرات شعبية سلمية.
وكان الشهيد الحمايدة قد استشهد بعيد إصابته برصاص قناصة الاحتلال
الصهيوني خلال مشاركته في مسيرة العودة السلمية على مقربة من السياج
الحدودي شرق مدينة
رفح، فيما استشهد الطفل أبو النجا جراء إصابته برصاصة من النوع المتفجر
في رأسه، أطلقها عليه جنود الاحتلال وهو يشارك في مسيرة العودة الحدودية
شرق مدينة خان يونس.
يشار إلى أن مستشفيات القطاع والنقاط الطبية الميدانية على الحدود
الشرقية لغزة، كانت أعلنت عن استشهاد الشاب الحمايدة والطفل أبو النجا،
إضافة إلى إصابة 415 مواطنا بإصابات مختلفة بالرصاص وبالاختناق جراء
استنشاق الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقه جيش الاحتلال على المشاركين في
مسيرات العودة الشعبية السلمية، التي حملت شعار "من غزة إلى الضفة وحدة
دم ومصير مشترك" على الحدود شرق قطاع غزة.
...( وال ) ...