Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين تتسلم أحدث مختبر للحمض النووي والبصمة الوراثية.

نشر بتاريخ:
طرابلس 7 مارس 2018 ( وال ) - تسلمت الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين والمبتورين يوم أمس مختبر تحليل الحمض النووي والبصمة الوراثية(DNA) برعاية من المؤسسة الوطنية للنفط وشركة ريبسول، وأكد مدير عام الادارة العامة للصحة والسلامة والتنمية المستدامة بالمؤسسة الوطنية للنفط " خالد بوخطوة " اهمية مختبر التحليل في التأكد من روابط الصلة بين الشهداء والمفقودين وذويهم عن طريق هذه التقنية المتقدمة . وأضاف ( بوخطوة ) في كلمه له خلال افتتاح المختبر : أن للمختبر دور في تحديد واثبات الهوية والتعرف على العديد من الرفات المنتشلة من المقابر الجماعية التي لم يتم التعرف عليها حتى الآن. ودعا ( بوخطوة ) عبر موقع المؤسسة الوطنية للنفط .. كل من لديه شهيد أو فقيد، ويريد التعرف عليه التواصل مع الهيئة بشكل مباشر.. معبرا عن فخره بتوطين هذه التقنيات الحديثة في ليبيا لأول مرة. وأكد بوخطوة مجددا حرص المؤسسة الوطنية للنفط على المساهمة الفعالة في رفع المعاناة عن أهالي المفقودين وأن وجود هذه التقنية في ليبيا وقدرة الشباب على القيام بهذه الأعمال الفنية العالية المستوى يعد مصدر فخر لنا. من جانبه اوضح ( محمود الهرّي ) رئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين والمبتورين بان هذا المختبر سيقدم خدماته لجميع الليبيين في كافة ربوع ليبيا الحبيبة، وسيكون له الأثر الكبير في التخفيف من معاناة أسر المفقودين والشهداء .. مؤكداً العمل على وضع خطة لإجراء الاختبارات في كافة المقابر الجماعية في ليبيا. وأكد الدكتور كمال سالم أبو بكر مدير الإدارة الفنية للبحث والتعرف على المفقودين التابعة لوزارة الدولة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين أن مختبر معمل البصمة الوراثية يعد الأول والوحيد في ليبيا حالياً. وهو مجهز بأحدث الأجهزة التي يشرف عليها كادر فني ذو كفاءة عالية للتعامل مع المواضيع الخاصة للتعرف على الهوية البشرية. وتوجه الدكتور أبوبكر بالشكر للمؤسسة الوطنية للنفط التي قدمت كل الدعم لوصول المعمل إلى هذه المرحلة. ويذكر أن استخدامات المختبر لا تنحصر بتحديد العلاقة بين الشهداء وذويهم فحسب، ولكن يمكن استخدام هذه التقنية في تحديد الهوية والنسب، كما يمكن استخدامها في القضايا الجنائية. ...( وال )...