مراكز الرعاية الصحية الأولية بين "ضعف" الإمداد "وغياب" السياسات.
نشر بتاريخ:
طرابلس 22 فبراير 2018( وال )- أوضح مدير إدارة الرعاية الصحية الأولية
"غسان كريم" فى ندوة اقيمت بطرابلس أن السبب وراء ضعف الامداد الطبي
بمراكز الرعاية الصحية الأولية وتدهور تقديم الخدمات؛ لا يعود لنقص
الميزانيات فقط بل بسبب "غياب السياسات الصحيحة للنظام الصحي في ليبيا"
التي تحدد حزمة الخدمات الأساسية التي يجب أن تقدمها المراكز؛ من خلال
تحديد الأصناف المناسبة من الأدوية والمستلزمات والمواد التشغيلية
للمعامل وفقاً لدلائل إرشادية موحدة توضح طرق التعامل مع المريض وأنواع
التحاليل والأدوية والجرعات.
وأوضح أن مسؤولية إعداد الاحتياجات الدوائية تقع على إدارة الصيدلة ولا
تقع على جهاز الإمداد الطبي؛ فالصيدلة هي المسؤولة عن تنظيم الأصناف
ومراقبة التكلفة ووضع السياسات الدوائية حسب الخدمات المقدمة في مستويات
الرعاية؛ بينما تقع مسؤولية جهاز الإمداد الطبي في توفير الإمداد حسب
الموارد المتاحة ووفقاً للاحتياج الفعلي.
مضيفاً أنه إذا لم يتم حساب الاحتياج بشكل صحيح من حيث الأصناف والكميات
ولم يتم توزيع الاحتياج بشكل صحيح على المرافق الصحية بالمناطق ومراقبة
الاستعمال والصرف؛ لا يمكن الوصول إلى نظام صحي يلبي احتياجات المواطن
حتى وإن توفرت الموارد المالية ،مشيرا الى تأثرآداء العناصرالطبية
والطبية المساعدة "بانعدام" الأدوية ومشغلات المعامل في مراكز الرعاية
الصحية بمختلف المناطق؛ تسبب في عزوف المواطنين عن طلب الخدمات ليصبح
الحصول على التحاليل والأدوية الأساسية أمراً يدفع المواطن لتحمل مبالغ
مالية.
من جهتها ترى مدير إدارة الصيدلة "ناهد المكي" أن تنفيذ حزمة الخدمات
الصحية سيمكن من تقنين صرف الدواء وسيقلل من هدر الموارد؛ مشيرةً إلى أن
"غياب السياسات الصحيحة في النظام الصحي "أدى إلى تكدس أصناف من الأدوية
ذات استخدام خاص بالمستشفيات داخل مراكز الرعاية الصحية الأوّلية، مشيرة
الى أن القائمة النمطية للأدوية ستخضع لتحديث يتوافق مع الاحتياجات
الفعلية للمراكز كما سيتم تحديد الأصناف وفقاً لما تحدده حزمة الخدمات
الاساسية .
...( وال )....