شركة مكسيكية ترفض المشاركة في بناء الجدار على الحدود مع الولايات المتحدة الذي أمر به ترامب لوس أنجلوس (الولايات المتحدة), 17 مارس2017 (وأج)- نفى المتحدث باسم شركة مكسيكية تعد أحد أكبر المزوديين بمواد البناء في العالم "خورخي بيريز" مشاركة الشركة ف
نشر بتاريخ:
وأوضح بأن الشركة "سيمكس" تعرضت "لضغط مكثف من الداخل من أجل
مقاطعة المشروع الذي ينتظر أن يكلف مليارات الدولارات" بحسب ما نقلته
صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية في الوقت الذي بدأ فيه السباق بين
مئات الشركات العالمية لتقديم عروضها لبناء الجدارالذي يرغب فيه ترامب
والذي ينتظر أن تنطلق أعماله شهر أبريل القادم لتنتهي بعد سنتين ويتراوح
علوه بين 10 و30 مترا.
وكان ينظر إلى شركة "سيمكس" كمستفيد محتمل من مضي الولايات
المتحدة قدما في هذا المشروع إلا أن تعرضها "للضغط" جعلها تتردد في
المشاركة مثلما فعلت عدد من الشركات الكبرى التي تخشى أن يؤثر التقارب مع
سياسة ترامب على سمعتها حيث ينظر الكثيرون في المكسيك إلى جدار ترامب على
أنه رمز معاد لبلادهم وقال البعض إن المشاركة في بنائه ستعادل عملا من
أعمال "الخيانة العظمى".
ووفقا للموقع الإلكتروني الخاص بفرص تجارة الأعمال الفيدرالية
التابع لإدارة الخدمات العامة الأمريكية فإن "سيمكس" لم تسجل نفسها
كمقاول محتمل مع الحكومة من أجل الحاجز الحدودي كما أن المتحدث باسم
الشركة أكد أنها "لن تزود المقاولين الذين سيعملون على بناء الجدار
بالإسمنت وغيره من مواد البناء".
ويتوقع الرئيس الأمريكي أن يساهم هذا الجدار في الحد من الهجرة
غير الشرعية القادمة من المكسيك نحو بلاده وتحدث عن تكلفة إجمالية في
حدود 10 مليار دولار بينما قدر خبراء في الشؤون المالية تكلفة المشروع ما
بين 15 و25 مليار دولار.