قوة عسكرية كردية تقتحم مقر شركة نفط الشمال العراقية في كركوك .
نشر بتاريخ:
بغداد 3 مارس 2017 (وال) - اقتحمت قوة عسكرية تابعة لحزب الاتحاد الوطني
الكردستاني امس الخميس مقر شركة نفط الشمال العراقية في كركوك.
وقال المسؤول في الاتحاد الوطني الكوردستاني "آسو مامند" في
مؤتمر صحفي إن دخول القوة العسكرية إلى شركة نفط الشمال في كركوك "رسالة
إنذار الى الحكومة العراقية" من أجل التوقف عن محاولة ارسال نفط كركوك
إلى المحافظات العراقية الأخرى وأمهل حكومة بغداد المركزية أسبوع لحل
المشكلة .
وأضاف:" أن دخول قوة عسكرية إلى شركة نفط الشمال جاء لايصال
رسالة إلى بغداد مفادها وجوب انشاء مصفى نفطي في كركوك والتوقف عن محاولة
إرسال نفط كركوك إلى "كلك" في حين أن المحافظة في أمس الحاجة إلى النفط
وأن هذه القوة "ستبقى في الشركة ولن تتحرك منها".
وأوضح أن مهلة الأسبوع تستهدف تقرير إنشاء مصفى نفطي في كركوك
والتوقف عن قرار ارسال النفط إلى المحافظات العراقية الأخرى وهدد
بالسيطرة على شركة نفط الشمال بالكامل في حال عدم تنفيذ بغداد هذه
المطالب .
وشدد على ضرورة تشغيل أهالي كركوك في القطاع النفطي بمحافظتهم
وأن عملية دخول القوة العسكرية جاء "انعكاسا لامتعاض" أهالي المحافظة
مؤكدا استئناف عملية ضخ النفط في كركوك .
يذكر أن الحكومة العراقية المركزية في بغداد توصلت في 2 ديسمبر
2014 إلى اتفاق مع حكومة إقليم كردستان لحل الخلاف بين الجانبين بشأن
صادرات النفط ومخصصات الميزانية الاتحادية وهو أمر يتعرض لمشكلات متكررة
في التطبيق وصلت إلى حد وقف توريد أربيل النفط إلى شركة (سومو) العراقية.
وينص الاتفاق على إرسال 550 ألف برميل من نفط الإقليم وحقول
منطقة كركوك لوزارة النفط العراقية.. وتصدر حكومة أربيل 250 ألف برميل
نفط يوميا من حقولها لحساب الحكومة المركزية عبر تركيا, كما يصدر300 ألف
برميل يوميا من حقول النفط المحيط بمدينة كركوك المتنازع عليها وفق
المادة 140 من الدستورالعراقي التي تسيطر عليها القوات الكردية منذ
انسحاب الجيش العراقي في يونيو2014 .