الامراض المعدية "لاتزال تشكل خطرا على الصحة العامة فى جنوب السودان" .
نشر بتاريخ:
جنيف 10 سبتمبر 2016 (وال) - اعلنت منظمة الصحة العالمية ان الامراض
المعدية مثل الكوليرا والملاريا والحصبة وغيرها "مازالت تشكل خطرا كبيرا
على الصحة العامة فى جنوب السودان خاصة مع انهيار النظام الصحى بسبب
النزاع هناك".
وفي تقرير لها اليوم السبت قالت المنظمة الدولية انها وبرغم
انعدام الامن فهى تبذل كل الكهود من اجل الوصول الى السكان بخدمات
الرعاية الصحية لحمايتهم.
وذكرت المنظمة ان الكوليرا كان تم تاكيدها فى العاصمة جوبا فى 21
يوليو الماضى فى اعقاب التصعيد الاخير للعنف وحيث اسفرت الاشتباكات بين
الجيش وقوات المعارة عن سقوط مئات القتلى والاف النازحين.
واشارت الى انه اعتبارا من 6 سبتمبر تم الابلاغ عن
مامجموعه 1762 حالة كوليرا بما فى ذلك 26 حالة وفاة من خمس ولايات.واكدت
انها تعمل مع الشركاء للاستجابة لتفشى الوباء بما فى ذلك علاج 1700 مريض
وارسال الفرق الصحية لزيارة حوالى 88 الف اسرة بتوعية وقائية وبعض لواز
النظافة اضافة الى حملة واسعة النطاق للمنظمة لتعزيز الصحة والوقاية من
الكوليرا لحوالى مليونى شخص فى مختلف انحاء البلاد.
ولفتت الى ان الملاريا فى ازدياد ملحوظ الا انه تم الابلاغ عن
اكثر من 1.3 مليون حالة منذ بداية العام الجارى 2016 .
ونوهت الى انها قدمت الدعم بالدواء ومستلزمات سوء التغذية الى
ولاية شمال "بحر الغزال" وهى احدى الولايات الاكثر تضررا إضافة الى
المناطق المتضررة في 6 ولايات أخرى.
واضافت المنظمة انه "وبالنسبة لمرض الحصبة فانه ومنذ بداية العام
الحالى تم الابلاغ عن اكثر من 1600 حالة اصابة بما في ذلك 19 حالة وفاة
على الاقل فى جنوب السودان.
واكدت انها استجابت لتفشى الحصبة فى 12 ولاية وتم تطعيم نحو 182
الف طفل ضد الحصبة ومن المقرر متابعة ذلك فى اكتوبر 2016 .
وقالت المنظمة ان "معظم هذة الامراض المعدية كان تم السيطرة
عليها او القضاء عليها فى افريقيان ولكنها لاتزال موجودة فى جنوب السودان
بسبب الظروف الاجتماعية والاقتصاديةالسيئة والنزاع"مشيرة إلى أن "التحدى
الاكبر هو ضعف نظم رصد الامراض وبما يجعل من الصعب قياس الحجم الحقيقى
للمشكلة وتوفير الاستجابة المناسبة خاصة حينما يتم ضرب الدول بسبب
النزاع او الكوارث الطبيعية".