دول العالم تشهد انخفاضا فى معدلات المياه.
نشر بتاريخ:
/ تقرير/
طرابلس/ 1 سبتمبر 2016 /وال/-
أصدر البنك الدولي ، تقريرا كشف فيه بأن 1.6 مليار شخص يعيشون فى بلدان
تعانى ندرة فعلية فى المياه، مضيفا أن الرقم قد يتضاعف خلال العقدين
القادمين.
وأشار التقرير ، إلى أن دول حوض النيل ستواجه عجزا يزيد عن 50 فى المائة
من إمدادات المياه المتاحة بحلول عام 2050، نتيجة زيادة الطلب عن
المعروض وزيادة اعداد السكان بها، مع تدنى احتمالات ايجاد مصادر جديدة
للمياه.
وأوضح تقرير البنك الدولى أن النمو السكانى والاقتصادى، يزيد أيضا الطلب
على المياه، لأنه عنصر مهم أيضا للإنتاج، أى أن تقلص إمدادات المياه يمكن
أن يترجم إلى نمو اقتصادى أقل.
وفي هذا السياق نتابع في تقريراعده "القسم الدولي بوكالة الانباء
الليبية" جاء فيه:
أثبت تقييم حديث ورد فى تقرير قطاع الممارسات العالمية للمياه بالبنك
الدولى، أن بعض المناطق ستشهد انخفاضا فى معدلات النمو بحوالى ستة فى
المائة من إجمالى الناتج المحلى بحلول عام 2050 بسبب الخسائر الناجمة عن
نقص المياه فى شتى القطاعات. كما يتوقع أن يؤدى تغير المناخ إلى تعميق ندرة المياه، لاسيما فى
المناطق التى تعانى بالفعل من شح المياه، وتغير المناخ، والتنمية
الاقتصادية تلقى بضغوط إضافية على دول المنطقة. ورغم أن المتاح للفرد
سنويا من المياه فى المنطقة مازال يقف عند 2500 متر مكعب، يتوقع أن ينخفض
هذا المستوى إلى 1700 متر مكعب بحلول عام 2030- وهو مستوى الإجهاد المائى
المعترف به دوليا.
وأشارت التقارير المائية بأنه إذا لم يتم العثور على إمدادات المياه
بحلول عام 2020 ، فإن المنطقة ستواجه عجزا كبيرا يساوي الكمية المستهلكة
اليوم.
لوس أنجليس الولاية الساحلية الصحراوية هي قادرة على دعم أكثر من 1
مليون شخص من مياهها الخاصة ؛ حوض لوس أنجليس هو من المدن الضخمة التي
تمتد 220 ميل (350 كيلومترا) من سانتا باربارا إلى الحدود المكسيكية.
التعداد السكاني للمنطقة من المتوقع أن يصل إلى 33 مليون بحلول عام 2020
أي سيرتفع من 21 مليون عام 2009. سكان ولاية كاليفورنيا ما زال ينمو
بأكثر من مليون سنويا ويتوقع أن يصل إلى 65 مليون في عام 2030 أي سيرتفع
من 39 مليون من عام 2009. ولكن نقص المياه من المحتمل أن تصل قبل ذلك
الحين. العجز في المياه ، التي هي بالفعل تشجيع استيراد الحبوب من العديد من
البلدان الصغيرة ، يمكن أن تفعل الشيء نفسه في وقت قريب في الدول الكبرى
، مثل الصين والهند. ومناسيب المياه الجوفية تهبط في العديد من البلدان
(كما في شمال الصين ، والولايات المتحدة ، والهند) على نطاق واسع بسبب
الإفراط في استخدام قوة وقود الديزل ومضخة الكهربائية. البلدان المتضررة
الأخرى تشمل باكستان وإيران والمكسيك. وهذا سيؤدي في النهاية إلى ندرة
المياه والتخفيضات في محصول الحبوب.وبالرغم من الإفراط في ضخ المياه من
طبقات المياه الجوفية تعمل الصين على تطوير الحبوب.وعندما يحدث ذلك ،
فإنه من شبه المؤكد أن ترتفع أسعار الحبوب. أكثر من 3 مليارات نسمة من
المتوقع أن تضاف إلى عدد سكان العالم بحلول منتصف هذا القرن والتي من
المؤكد انها ستضاف إلى البلدان التي تعاني بالفعل من نقص في المياه.
وبدون انخفاض النمو السكاني سيكون من الصعب إيجاد حل عملي إنساني أو غير
عنيف لهذا النقص الحاد في المياه.
كما أن خبراء المياه يؤكدون في دراساتهم بان النتائج المائية
المدروسة للمياه لاتبشر بخير فانه هناك عدد من البلدان الصغيرة ذات
التعداد السكاني الكبير سيكون بها العجز الكبير في المياه مثل الجزائر ،
مصر ، إيران ، والمكسيك ، وباكستان. أربعة من هذه البلدان تستورد نسبة
كبيرة من الحبوب. وتظل باكستان فقط مكتفية ذاتيا,ووفقا لتقرير الأمم
المتحدة حول المناخ فإن أنهار الجليد بجبال الهيمالايا هي مصادر آسيا
الأكبر وهي أنهار الجانج ، اندوس ، براهمابوترا ، اليانغتسى ، ميكونج ،
سالوين والأصفر-والتي يمكن أن تختفي بحلول عام 2035 مع زيادة درجات
الحرارة, وما يقرب من 2.4 مليار نسمة يعيش في حوض الصرف لانهار
الهيمالايا. الهند ، والصين ، وباكستان ، وبنجلاديش ونيبال وميانمار سوف
تعاني من فيضانات تليها موجات الجفاف في العقود المقبلة. في الهند وحدها
، نهر الغانج يوفر مياه الشرب والزراعة لأكثر من 500 مليون شخص. والساحل
الغربي لأمريكا الشمالية ، التي تحصل على معظم مياهها من الأنهار
الجليدية في سلاسل الجبال مثل جبال روكي وسييرا نيفادا ، ستتأثر أيضا.
وتشير الدراسات ، إلى أن القسم الأكبر من أستراليا صحراوي أو شبه قاحلة
المعروف باسم القسم النائي.
في يونيو 2008 حذر فريق من الخبراء لفترة طويلة من أضرار بيئية شديدة
لكامل حوض موراي دارلينج في أستراليا في حال لم تحصل على ما يكفي من
المياه,وان القيود على المياه الموجودة حاليا في كثير من مناطق ومدن
أستراليا تستجيب للنقص المزمن الناجم عن الجفاف. الخبير البيئي تيم
فلانري الحائز على جائزة أسترالي العام 2007 توقع أنه ما لم تغيرات جذرية
، فان مدينة بيرث في غرب أستراليا يمكن أن تصبح أول مدينة مهجورة في
العالم لعدم وجود مياه للحفاظ على سكانها.وهذه الكارثة ستتواصل لكثير من
بلدان العالم حيث هناك العديد من دول العالم الأخرى التي تأثرت بشدة في
مجال الصحة البشرية ، وعدم كفاية مياه الشرب. وفيما يلي عدد من البلدان
التي بها أعداد سكان المتضررين فقط من استهلاك المياه الملوث وهي:
" السودان 12.3 مليون شخص,.,"فنزويلا 5.0 مليون شخص",.,"زيمبابوي
2.7 مليون شخص",.," تونس 2.1 مليون شخص",.,"كوبا 1.2 مليون شخص" .
..(وال)..
---------------