Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

اليوم العالمي للعمل الانساني: أكثر من 130 مليون شخص حول العالم بحاجة للمساعدات الإنسانية .

نشر بتاريخ:
نيويورك 20 أغسطس 2016 (وأل) - أحيت الأمم المتحدة يوم أمس اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف 19 أغسطس من كل عام . وقد إختارت الأمم المتحدة شعار " إنسانية واحدة ", للإحتفال بهذا اليوم ,حيث يتم التركيز على إجتماع قادة العالم المقرر في إسطنبول على جدول أعمال إنساني, وما ترتب على ذلك من إلتزامات سيقدم من خلال تنفيذه لدعم لـ 130 مليون محتاج. وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد حددت يوم 19 أغسطس يوما عالميا للعمل الإنساني, لتزامنه مع حلول الذكرى السنوية للهجوم على مقر بعثة الأمم المتحدة في العاصمة العراقية بغداد في عام 2003, وهو مناسبة للإعتراف بأولئك الذين يخاطرون بأنفسهم في سبيل آداء الواجب في مجال الإغاثة الإنسانية فضلا عن حشد الجماهير للدعوة إلى العمل الإنساني. ومن المقرر ان تعقد الأمم المتحدة قمتها المقبلة حول اللاجئين والمهاجرين بسبب النزاعات المسلحة, في 19 سبتمبر المقبل, والتي ينتظر أن تمثل " فرصة تاريخية " للأمم , في مجال العمل الجماعي من أجل تقاسم المسؤوليات للتكفل بهؤلاء الضحايا. وأشار بان كي مون, الأمين العام للأمم المتحدة, في رسالته بهذه المناسبة, إلى أنه يعتمد 130 مليون شخص على المساعدة الإنسانية للبقاء على قيد الحياة , وهورقم قياسي, مضيفا أنه ورغم أن هذه الأرقام" تصيب فعلا بالدهشة", فإنها " لا تكشف سوى عن جزء من قصة هؤلاء", ذلك أن خلف هذه الإحصاءات أفراد وأسر ومجتمعات تعرضت حياتهم للدمار. وأضاف بان كي مون قائلا , إنهم آباء وأمهات يتعين عليهم أن يختاروا بين شراء الطعام أو الدواء لأطفالهم , وهم أطفال يتعين عليهم أن يختاروا بين المدرسة أو العمل لإعالة أسرهم , وهم أسر يتعين عليها أن تخاطر بالبقاء في بيوت قد تتعرض للقصف أو أن تركب البحر في رحلة محفوفة بالمخاطر. وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أنه في عام 2016, بات أكثر من 130 مليونا من النساء والرجال والأطفال في جميع أنحاء العالم بحاجة إلى المساعدة الإنسانية, فلم يحدث منذ الحرب العالمية الثانية أن أجبر عدد كبير جدا من الناس على ترك بيوتهم, أكثر من 60 مليون شخص نصفهم من الأطفال, وأنه بمعدل كل 3 دقائق يجبر 88 شخصا على الفرار من منازلهم في مناطق الصراعات. وتحتاج دول العالم أكثر من أي وقت مضى إلى المزيد من "الجهود الإنسانية المنسقة" لمواجهة التحديات الكبيرة التي تطال بتأثيراتها كثيرا من المجتمعات وهو الأمر الذي يتطلب تنمية الوعي بالدور الإنساني للعاملين في هذا الحقل وإبراز دورهم ومخاطرتهم بحياتهم في الاغاثات اللازمة. ووفقا لتقارير الأمم المتحدة النصف السنوي لعام 2016 حول المساعدات الانسانية فقد أكد أن هناك أكثر من 130 مليون شخص حول العالم يحتاجون لمساعدات فورية . ( وال