الهيئة العامة للسياحة تبرز الخصائص المتميزة التي تتفرد بها الشواطىء الليبية .
نشر بتاريخ:
\n \n\n طرابلس 12 يوليو 2016 ( وال) - أبرزت وحدة الإعلام بالهيئة العامة للسياحة الخصائص المتميزة التي تتفرد بها الشواطىء الليبية دون غيرها من هواء وصفاء وأجواء وهضاب ورمال وصخور .\n فقد ذكرت في تقريرأعدته بمناسبة حلول فصل الصيف وبداية موسم الاصطياف بارتياد مئات المصطافين لهذه الشواطىء - تنتشر على طول الساحل الليبي الشواطئ الرملية والصخرية ، التي تستقبل مرتاديها بصفاء مياهها ، ونقاوة رمالها، وهوائها العليل، وسط أجواء تغلفها مذاقات البحر الأبيض المتوسط ، وتباين تضاريسها من رمال وهضاب إلى سهول مترامية الأطراف ، على مشاهد غابات الجبل الأخضر المنهمرة بشدة على مياه البحر الفيروزية أقصى شمال شرق البلاد ، أو على خلفية فضاءات الصحراء في خليج السدرة خاصرة الساحل الليبي، وبتعرجات شواطئ سهل الجفارة البكر ، الحافلة بفرص الاصطياف الممتعة .\nوأضاف التقرير فمن الغرب إلى الشرق يمتد الساحل الليبي، بإطلالة على البحر المتوسط ، ويشكل ملجأ للسكان المحليين، وتوافد المصطافين أثناء فصل الصيف، وبداية موسم الاصطياف، ومع ارتفاع درجات الخرارة تصبح تلك المساحات المفتوحة مقصداً لآلاف المصطافين.\nوأشار التقرير إلى توزع الشواطئ المتباينة في تضاريسها، عندما تلتقي رمال الصحراء ومياه البحر الأبيض المتوسط في أغلب السواحل البكر، فمن زوارة غرباً إلى صبراته شرقاً، تبرز مجموعة من شواطىء الرمال البيضاء، في مشهد ثلاثية الرمل والبحر والشمس، في جزيرة فروة ، وماتشوك ، والمنقوب ، وتليل ، والجرف ، وصرمان.\nوبقفزة على الساحل إلى الشرق من طرابلس ، إلى سواحل القربوللي ، وغنيمة ، وبسيس، والنيجازا، والقويعة ، وتعيمة بزليتن ، وشواطىء الدافنية ، والعرعار تتربع الشواطىء الرملية على مسافات شاسعة، وتتخللها أحياناً الهضاب الصخرية، على خلفية الغابات المتناثرة على صفحة المكان ، مفسحة المجال للمصطافين لقضاء أوقاتهم بين ظلال أشجار الغابات، والاستمتاع بالسباحة في المياه النقية الصافية.\nوأكد التقرير ان الساحل الليبي يوفرأيضاً فرصة تجربة عيش التناقضات ، فمن الساحل إلى الصحراء ، في أقرب نقطة بين البحر وأقليم ماقبل الصحراء، يعيش رواد شواطىء خليج سرت بين أحضان الطبيعة البكر، بتفاصيل غاية في الروعة، تتنازعها مشاهد الكثبان الرملية الرائعة، وتهيمن مياه البحر برزقتها من شط بويرات الحسون، وبوزاهية ، والثلاثين، وسلطان، والعويجة، إلى البريقة، وبشر، وشط البدين، والحبري، تتمازج فيها مناظر البحر مع مشاهد منطقة ماقبل الصحراء.\nوأبرز التقرير جماليات هذه الشواطىء فقال في شرق البلاد وعلى امتداد سهل بنغازي، تعد شواطىء خشم الكبش في قيمينس، والمطيفلة، بوقطيفة، وكركورة، وجروثة، وبوفاخرة، ودريانة، وتوكرة، وبوترابة، من بين أجمل شواطىء المنطقة، وأكثرها جذباً للمصطافين ، كما تزخر سواحل منطقة الجبل الأخضر موطن أجمل المناظر الطبيعية بالشواطئ الصخرية التي تتخللها فسح من الرمال، على خلفية غابات المنطقة ، وبأعماقها الغنية بالأحياء البحرية، أهمها شاطئ رأس الهلال، والأثرون ، والحنية، وشواطئ جرجار أمه، والحمامة، وشاطئ وادي الهمسة ووادي الخبطة شرق درنة، وشاطئ رأس عامر وشاطيء رأس التين بخليج بمبة بأعماقها المفعمة والزاخرة بالحياة البحرية .\nوفي طبرق أبرز التقرير الشواطئ المتربعة على مساحات شاسعة، وأهمها حي المنارة ، شاطئ الغوص، ووادي أمريرة، شاطئ العودة، شاطئ السلام، شاطئ وادي السهل، شاطئ وادي اطبيرق، شاطئ كورنيش طبرق، وغربأً شاطئ أم اقحيقيح ، وبالخاثر، وعين الغزالة، والمرصص ، والقرضبة، ومرسى لك.\nواختتم التقرير بالحديث عن أشهر الشواطىء الواقعة بأقصى شرق البلاد ، التي تهيمن مناظر الهضاب والمرتفعات التي تخترقها شبكة من الوديان، على الساحل ، مشكلة بذلك أجمل وأروع الشواطىء، وأكثرها نقاءً وانعزالاً عن الضجيج، من أشهرها شاطىء رأس بياض، وشاطئ أم الشاوش، وشاطئ مرسى لك، وأم ركبة، والبردي، وشاطئ كمبوت، وشاطئ قابس، وربيع، ورأس عزاز، وشاطئ الرملة، والعقيلة، وجنزور.\n ..( وال )..\n