“ سيالة ” : علاقة متميزة مع روما واتفاق على إعادة تفعيل معاهدة الصداقة .
نشر بتاريخ:
طرابلس 08 يونيو 2016 (وال) - وصف وزير الخارجية في حكومة الوفاق الوطني \" محمد الطاهر سيالة \" ، العلاقة بين روما وطرابلس بـ \" المتميزة” وأكد الاتفاق على تفعيل معاهدة الصداقة بموجب البيان المشترك . \n وقال “سيالة” في مقابلة مع وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أجرتها معه بمقر وزارة الخارجية بطرابلس ، “ نتيجة للجغرافيا والتاريخ ، فالعلاقة ليست متميزة من الآن ، فمنذ إبرام اتفاقية روما المؤسسة في ذلك الوقت للسوق الأوروبية المشتركة ، قبل إنشاء الاتحاد الأوروبي، أصرت إيطاليا، حينها، على إصدار بيان خاص بالحالة الليبية، باعتبار العلاقة المتميزة ، وطالبت إيطاليا شركاؤها في السوق الأوروبية بأن تعامل ليبيا معاملة خاصة ، وهذا البيان تعتمد عليه العلاقات الليبية الإيطالية”.\n وحول إعادة تفعيل معاهدة الصداقة بين البلدين ، أشار وزير الخارجية إلى أن “معاهدة الصداقة أبرمت بعد جولات طويلة من المفاوضات، وأخذت مدة طويلة من تاريخ توقيع الإعلان المشترك إلى أن تم توقيع المعاهدة ، وهي تتضمن الاعتذار والتعويض”. \nوأضاف “ تم الاتفاق على تفعيلها بموجب البيان المشترك ، الذي وقعت عليه ووزير الخارجية \"باولو جينتيلوني\" في زيارتي لإيطاليا، وتحريك اللجان المتعلقة بها ، ووفاء إيطاليا بالالتزامات كافة التي وردت في المعاهدة” .\nوأشار\" سيالة \" في هذا الصدد ، إلى ما تضمنته المعاهدة من نصوص “من بينها الطريق الرابط بين الشرق والغرب ، حيث ستنطلق اللجان في تفعيل هذا الالتزام، واستكمال التصاميم والدخول في طرح العطاءات ، وتنفيذ هذا الالتزام الذي تعهدت به إيطاليا كمشروع ريادي يتعلق بتعويض الليبيين عن حقبة الاستعمار الايطالي”.\n وتحدث وزير الخارجية للوكالة عن زيارته الأخيرة لروما، فقال “ قمت بزيارة الجرحى الليبيين المقيمين بالمستشفى العسكري في العاصمة روما ، ووجدت أنهم يحظون بعناية عالية جداً، وهذا جهد مشكور للحكومة الإيطالية، حيث أن جرحى الحروب يحتاجون لعناية خاصة ، وعادةً ما يعالجون في مستشفيات عسكرية تحت إشراف أطباء متخصصين في مثل هذه الحالات”.\n ..( وال )..