الأرقام والمعلومات الجغرافية تشكل أهم البيانات التي يجب اتاحتها للمسافرين والسياح .
نشر بتاريخ:
طرابلس 03 يونيو 2016 (وال) - أكدت المدونة العالمية لآداب السياحة
في مادتها الثالثة أن الأرقام والمعلومات الجغرافية تشكل أهم البيانات
التي يجب اتاحتها للمسافرين والسياح المحليين أوالدوليين على حد سواء ،
حتى يتسنى لهم معرفة المزيد عن وجهاتهم ، وملامسة ما تنطوي عليه من قيم
ثقافية أوطبيعية .
واعتبرت المدونة الأرقام والمعلومات الجغرافية من أبرز عوامل الجذب
للمواقع السياحية وأنها تعزز من قيمتها ، لافتة في هذا السياق إلى ان من
بين تلك المعلومات والأرقام ، التي تغيب عن الكثير ما هي أعلى قمة في
ليبيا أو عمق بحيرة قبر عون.
وقالت وزارة السياحة خلال استعراضها لما تضمنته المادة الثالثة للمدونة
العالمية لآداب السياحة ان قمة ( بيكو بيتي) إحدى تضاريس سلسلة جبال
تيبستي الواقعة أقصى جنوب ليبيا على حدودها مع جمهورية تشاد ، فضلاً على
أنها أعلى نقطة في الأراضي الليبية ، مسجلة بذلك كونها سقف ليبيا ، حيث
يبلغ ارتفاع هذه القمة نحو 2267 متراً فوق مستوى سطح البحر.
وأوضحت الوزارة ان الاعتقاد السائد لدى الكثير أن بحيرة " قبر عون "
لاقاع لها ، أو بالأحرى لم يتم تحديد عمق هذه البحيرة الواقعة في قلب
كثبان أدهان أوباري ، وهو ما يعد منافياً للواقع، إذ حددت الدراسات التي
أجريت على البحيرة أن أقصى عمق لبحيرة " قبرعون" لا يتجاوز 7 أمتار و10
سنتميترات ، فيما يبلغ طولها نحو 520 متراً، وعرضها 220 متراً.
وأكدت المدونة العالمية لآداب السياحة في مادتها الثالثة على أن
السياحة عامل مهم للتنمية المستدامة وعلى جميع أصحاب المصلحة في التنمية
السياحية حماية البيئة الطبيعية ، بقصد تحقيق نمو اقتصادي متواصل ومستدام
يتجه نحو تلبية احتياجات وتطلعات الجيل الحالي والأجيال القدامة بصورة
عادلة.
وشددت في هذا الشأن على أنه ينبغي للسلطات العامة الوطنية والإقليمية
والمحلية إعطاء الأولوية والتشجيع لكافة أشكال التنمية السياحية التي
تؤدي إلى صون الموارد النادرة وبخاصة المياه والطاقة ، وأن تتجنب بقدر
الإمكان الإنتاج الذي تتخلف عنه النفايات والعمل على إعادة توزيع
الإجازات مدفوعة الأجر وعطلات المدارس، التي ينتج عنها تكدس تدفقات
السائحين والزائرين في وقت أو مكان واحد، وذلك تخفيفاً لضغط النشاط
السياحي على البيئة وتعزيزاً لأثره المفيد على صناعة السياحة والاقتصاد
المحلي.
كما طالبت عند تصميم البنية الأساسية للسياحة وفي برمجة الأنشطة
السياحية على ضرورة مراعاة حماية التراث الطبيعي المؤلف عن النظم البيئية
والتنوع البيولوجي وحماية الأنواع المعرضة للخطر من الحياة البرية ،
وينبغي على أصحاب المصلحة في التنمية السياحية وبخاصة المشتغلين
بالسياحة، أن يتقبلوا فرض حدود وقيود على الأنشطة التي يقومون بها،
ولاسيما إذا كانت تتم في مناطق ذات حساسية خاصة مثل المناطق الصحراوية
والقطبية أو في أعالي الجبال والمناطق الساحلية والغابات الاستوائية أو
الأراضي الرطبة، وهي مناطق ملائمة لإيجاد المحميات الطبيعية أو المناطق
المحمية.
وأكدت المدونة العالمية لآداب السياحة في مادتها الثالثة على أن سياحة
الطبيعة والسياحة البيئية يسهمان في إثراء المستوى السياحي والنهوض به،
بشرط احترامهما للتراث الطبيعي وللسكان المحليين وحمايتهما للطاقة
الاستيعابية للمواقع.
( وال )