وزارة السياحة : مدينة طلميثة الأثرية .. تاريخ مثير وغرابة الموقع الجغرافي.
نشر بتاريخ:
طرابلس 29 مايو 2016(وال)- استعرضت وزارة السياحة في تقرير خصصته للحديث عن مدينة طلميثه ، وما تمتلكه من مقومات سياحية واقتصادية وموقع فريد على شاطيء البحر المتوسط .\n حيث قالت إن مدينة طلميثة شيدت على شاطيء البحر المتوسط في إقليم \" سيرينايكا\" شمال شرقي ليبيا، أخصب المناطق الزراعية بسهولها ومراعيها المترامية الأطراف ، وأكثرها إنتاجاً للغلال والثمار والحبوب ، الأمر الذي أسهم وبشكل كبير في تطور المدينة وازدهارها اقتصادياً وزراعياً وتوسع الأعمال الفلاحية وتربية النحل.\nوشكلت المدينة أحد أركان إقليم \" البينتابوليس\"، أي المدن الخمس ، محل مدينة برقة في مجلس مدن الإقليم ، وتعد رسائل الفيلسوف والأديب \"سنيسيوس القوريني\" الذي عاش في المدينة سنة 370 - 413 للميلاد أهم المصادر التاريخية عن تاريخ طلميثة، جنباً إلى جنب مع مدونات المؤرخ البيزنطي \"بروكوبيوس\" مؤلف كتابي \"التاريخ السري\"، ورسالة في البناء\"، بالإضافة إلى النقائش، والحفريات الأثرية التي أسفرت عن فرد صفحات كاملة من تاريخ المدينة.\n وبيّن التقرير أن مدينة طلميثة اليوم ..هي قرية صغيرة هادئة وادعة على ضفاف البحر المتوسط ، ذات كثافة سكانية منخفضة، تضم مرفأ صغيرا يشغله بعض الصيادين ، وبها بعض المحال التجارية ، ومرافق الخدمات العامة، أما المدينة الأثرية الواقعة جنوباً فقد كشفت الحفريات وأعمال التنقيب فيها عن نحو 43 مَعلماً أثرياً، من قلاع وفلل ومبان عامة، فضلا عن الحصون التي شيدت للدفاع عن المدينة خلال نهاية القرن الرابع وبداية القرن الخامس للميلاد ، و التي تظهر على مساحة 1450 × 1700 متر، ويلاحظ ندرة وجود المعابد التي يبدو أنها حورت إلى استخدامات أخرى ، أو دفنت إثر الزلازل التي ضربت المنطقة، ويلاحظ انتشار القلاع والحصون المشيدة خلال القرنين الرابع والخامس للميلاد.\nوأشار التقرير ، إلى متحف المدينة الذي يحتوي على أهم الآثار المكتشفة في المدينة ، فيما أظهرت صور الأقمار الصناعية أساسات عدد كبير من المباني ، ما يؤكد أن أجزاءً واسعة من المدينة لا تزال مدفونة تحت الرمال، كما إن الدراسات متواصلة للكشف عن استخدامات المبان ، بيد أن المعالم المكتشفة تفي بإعطاء لمحة عن تاريخ المدينة.\n ..( وال )..