نشر بتاريخ:
. وسائل اعلام فرنسية تقول : جنود متمردون يعتقلون رئيس جمهورية مالي بغرب افريقيا إبراهيم أبو بكر كيتا ورئيس وزرائه ....)...... إقرأ المزيد
نشر بتاريخ:
رام الله 18 أغسطس 2020 (وال)- قال الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" اليوم الثلاثاء، إن الفلسطينيين لن يسمحوا لأحد بأن يتكلم باسم القضية الفلسطينية، معتبرا أن القدس أضحت منسية بعيدة عن الذاكرة العربية. وأضاف الرئيس "عباس" في مستهل اجتماع القيادة المنعقد في مدينة رام الله "نحن فقط من يتحدث باسم القضية الفلسطينية، ونحن من يوقع عن القضية الفلسطينية، ولا يستطيع أحد أن يحل محلنا"، موضحا أن هذا الاجتماع يؤكد أن الشعب الفلسطيني وحدة واحدة. وتابع "لسنا قلقين مما يجري هنا وهناك من ترهات لاسيما أن موقف العالم هو موقفنا حول الرباعية الدولية والمفاوضات"، مشيرا إلى أن "موقفنا من الاتفاق سينسحب... إقرأ المزيد
نشر بتاريخ:
لاهاي 18 أغسطس 2020 (وال) ـ أخيرا وبعد خمسة عشر عاما من الأخذ والرد في متابعة قضية أغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري في 14 فبراير 2005، أعلن اليوم عن عدم تورط قيادة حزب الله "الشيعي" بلبنان في جريمة الأغتيال . وأعلن ديفيد ري القاضي في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي انعقدت في لايدشندام غير البعيدة من مدينة لاهاي، أعلن أن التحقيقات لم تتوصل لأدلة على أي دور لقيادة حزب الله، ولا على تورط مباشر للحكومة السورية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وذلك خلال جلسة النطق بالحكم في القضية. كما أشارت هيئة المحكمة إلى "عدم كفاية الأدلة" ضد ثلاثة من المتهمين . ... إقرأ المزيد
نشر بتاريخ:
باماكو 18 أغسطس 2020 (وال) ـ دعا عسكريون ماليون إبراهيم بوبكر كيتا، رئيس البلاد،عبر مواقع إخبارية محلية بالتخلي عن سلطاته والرحيل عن البلاد، تحت تهديدهم بمهاجمة منزله في العاصمة باماكو اذا لم يمتثل لهذه الدعوة. ووصف صحفيون يراقبون الاوضاع منذ صباح اليوم الجنود المنقلبون على سلطات الرئيس كيتا بأنهم كانوا يتحدثون من قاعدة عسكرية بضاحية كاتي القريبة من العاصمة والتي شهدت إطلاق نار اليوم الثلاثاء . ونقل عن مواقع إخبارية محلية في مالي ، أنه سيتم القبض على جميع الجنرالات والمسئولين في وزارة الدفاع وإحضارهم إلى معسكر كاتي. ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن مصادر في المعارضة الملية، (نفيها ... إقرأ المزيد
نشر بتاريخ:
واشنطن 18 أغسطس 2020 (وال) ــ تتزايد حدة التوتر بين ادارة دونالد ترامب الامريكية والصين، وبدرجة ملحوظة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، حيث أخذ ترامب يصعد حملته التي تستهدف الصين، متهما شركاتها بسرقة الوظائف الأمريكية، وبدأ يعمل جاهدا على تقديم ائتمانات ضريبية للشركات الأمريكية التي لها مصانع في الصين لإغرائها حتى تنقلها إلى الولايات المتحدة، كما هدد بإلغاء أو سحب عقود حكومته من الشركات التي تواصل أعمالها في الصين، متعهدا في خطاب ألقاه أمس الاثنين بتوفير 10 ملايين وظيفة خلال 10 أشهر، قائلا : (سوف ننهي اعتمادنا على الصين ... ولقد بنينا أكبر اقتصاد في تاريخ العالم،... إقرأ المزيد