الفلسطينيون يحيون اليوم الذكرى ال 68 للنكبة ويصرون على حقهم في العودة إلى أراضيهم التاريخية.
نشر بتاريخ:
الجزائر 15 مايو 2016 (وال) - يتذكر الفلسطينيون اليوم السبت
احدى أسوأ الجرائم التي إقترفها الإحتلال الإسرائيلي في حقهم منذ 68 سنة
خلت, وهي ذكرى "النكبة"التي تم خلالها تهجير نحو 800 ألف فلسطيني خارج
ديارهم عام 1948 بعد الإعلان عن قيام كيان الإحتلال الإسرائيلي على أرض
فلسطين التاريخية وكلهم إصرار على مواصلة النضال و تمسكهم بحقهم في
العودة إلى أراضيهم.
وبكثير من الألم والأسى والإصرار على العودة يحي الفلسطينيون
داخل الأراضي المحتلة وفي الشتات اليوم و بعد 68 سنة ذكرى "النكبة" التي
تسبب فيها الإحتلال الإسرائيلي من خلال تهجير نحو 800 ألف فلسطيني وتدمير
قراهم ومدنهم وهدم معظم معالم مجتمعاتهم السياسية والاقتصادية والحضارية
وإعلان قيام "الكيان الصهيوني" تنفيذا لوعد بلفور البريطاني.
وتقدر هيئة الأمم المتحدة عدد اللاجئين الفلسطينيين خارج
فلسطين,بعد 68 عاما من تاريخ النكبة, بنحو 4.4 مليون لاجئ, فيما لا تزال
عمليات الطرد والتهجير القسري والاستيطان ومصادرة الأراضي التي تمارسها
حكومات الاحتلال الإسرائيلي مستمرة.
وتأتي هذه الذكرى لتؤرخ لعشرات المجازر التي ارتكبتها العصابات
الصهيونية يوم 15 مايو من سنة 1948 في حق أبناء الشعب الفلسطيني وراح
ضحيتها عشرات الآلاف منهم وهجر مئات الآلاف الآخرين إلى دول الجوار حيث
بات ثلثا الشعب الفلسطيني مشردين في المنفى.
ويجدد الفلسطينيون ككل سنة إصرارهم على حق العودة إلى أراضيهم وعدم
التنازل عن شبر منها حيث طالب المجلس الوطني الفلسطيني الأمم المتحدة
بالعمل على تنفيذ القرار رقم 194 وتمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة
لديارهم التي احتلتها العصابات الصهيونية عام 1948 ووضع حد لعنجهية
الاحتلال وتحديه الأرعن لإرادة المجتمع الدولي في استمرار احتلاله للشعب
الفلسطيني.
وأكد المجلس في بيان له اليوم السبت بالمناسبة على أن "الشعب
الفلسطيني لن يتنازل عن حقه في العودة لأنه حق مقدس وثابت وغير قابل
للتصرف لا يمكن لأحد أن يتنازل عنه أو يساوم عليه ولن يكون هناك سلام ولا
استقرار ولا أمن في المنطقة إلا بعودة اللاجئين إلى ديارهم".
وشدد البيان على أن دولة الاحتلال "لن تنعم بالأمن ولا بالسلام
طالما بقي الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الغاشم الذي يتفنن كل يوم في
جرائمه وإرهابه واستيطانه وعدوانه على المقدسات وإعداماته الميدانية ضد
الأطفال والنساء والشيوخ وممارسته لكافة أشكال التعذيب والقهر بحق
الأسرى إلى جانب عمليات التهجير المستمرة داخل الوطن".