عباس: نحن طلاب سلام ومستعدون للمفاوضات إذا توقف الاستيطان وأفرج عن الأسرى.
نشر بتاريخ:
رام الله 30 ديسمبر 2012 (وال)- أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأحد،
تمسك الفلسطينيين بخيار السلام من اجل إقامة دولة فلسطينية، مبدياً الاستعداد
لاستئناف المفاوضات إذا أوقفت إسرائيل الاستيطان وأطلقت سراح الأسرى.
وقال عباس خلال لقائه وفد لجنة التواصل الوطنية بمقر الرئاسة في مدينة رام الله،
شعبنا يمد يده للسلام وفق قرارات الشرعية الدولية التي أقرها المجتمع الدولي،
لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
واضاف نحن طلاب سلام، ولا نريد التدخل في الشؤون الداخلية لأحد، ولكن المهم أن
يكون هناك شريك مؤمن بالسلام، فلقد ظلمنا عام 1948، وظن قادة اسرائيل أن الشعب
الفلسطيني انته، ولكن القضية لم تنته، فكل أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات متمسكون
بفلسطين وبإقامة دولتهم المستقلة على حدود عام 1967.
وأشار عباس إلى أن نيل عضوية الأمم المتحدة بصفة مراقب حقق الكثير من المكاسب
للشعب الفلسطيني، أهمها أنه حول الأرض الفلسطينية من أراض متنازع عليها كما كانت
تدعي إسرائيل، إلى أراضي دولة تحت الاحتلال، وكذلك أدى إلى تغيير كبير في الموقف
الدولي تجاه قضية الاستيطان.
ودعا عباس المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي للقيام بواجباته تجاه الشعب
الفلسطيني، والضغط على إسرائيل لإلزامها بقرارات الشرعية الدولية وإيجاد الحل
العادل القائم على الشرعية الدولية.