رئيس أذربيجان يتهم أرمينيا بمحاولتها إحباط مساعي التسوية.
نشر بتاريخ:
باكو 9 أبريل 2016 (وال) - إعتبر الرئيس الأذربيجاني إلهام
علييف, أن التوتر الذي شهده إقليم ناغورني كاراباخ مطلع الشهر الجاري
أثبت "حقيقة أن أرمينيا لا تريد السلام بل تسعى إلى إحباط مساعي
التسوية".
واضاف علييف خلال إجتماع وزاري اليوم السبت أن "الاشتباكات
الدامية الأخيرة كشفت مرة أخرى عن أن أرمينيا لا تريد السلام بل تسعى إلى
إفشال المسار التفاوضي وتمعن في سياسة الاحتلال".
وأكد علييف أن أرمينيا وكلما حققت المفاوضات تقدما ملموسا, تلجأ
على الدوام إلى ممارسة الاستفزازات في منطقة النزاع, مشيرا إلى أن لقاءه
الرئيس الأرميني سيرج سركيسيان في مدينة بيرنا الألمانية في ديسمبر لم
يفض إلى نتائج تذكر.
كما أشار علييف في هذه المناسبة إلى أن الجيش الأذري قد أظهر
"قدرا عاليا" من الاستعداد خلال الاشتباكات الأخيرة مع الجانب الأرميني
وعزز مواقعه.
يذكر أن النزاع بين أذربيجان وأرمينيا حول عائدية إقليم ناغورني
كاراباخ الجبلي, كان قد اندلع سنة 1988, وخلص عام 1991 إلى إعلان
الأغلبية الأرمنية بين سكان ناغورني كاراباخ الانفصال بالإقليم عن
أذربيجان وقيام حكم ذاتي على أراضيه بإدارتهم.