المفوضية الأممية السامية لحقوق الإنسان يدعو إلى مساعدة الأطفال ضحايا التعذيب.
نشر بتاريخ:
جنيف 8 أبريل 2016 (وال) - دعا المفوض الأممي السامي لحقوق الإنسان
,زيد رعد الحسين إلى ضرورة أن تعمل كل دول العالم على مساعدة الأطفال
ضحايا أعمال التعذيب, مشيرا إلى أن ظاهرة تعذيب الأطفال لازالت "أمرا
واقعا" لا سيما في البلدان التي تعاني من الصراعات.
وقال المسؤول الأممي في كلمة له اليوم خلال أشغال الجلسة ال43
لمجلس أمناء صندوق الأمم المتحدة للتبرعات لضحايا التعذيب, إنه "يجب
تعويض الأطفال الضحايا من أعمال التعذيب وإعادة تأهيلهم", مشيرا إلى أنه
يحق للأطفال الحماية الخاصة نظرا لضعفهم و عدم قدرتهم على حماية أنفسهم.
وأضاف أنه وفقا لوثائق عمل يمتلكها صندوق الأمم المتحدة وغيره من
آليات الأمم المتحدة, "لا يزال تعذيب الأطفال أمرا واقعا لا يطاق لا سيما
في البلدان التي تعاني من صراعات".
وأوضح "أنه في كثير من الأحيان يتم استهداف الأطفال فقط لأنهم
أطفال, وذلك كوسيلة لترهيب مجتمعات بأكملها أو لاستخدامهم من أجل فرض ألم
إضافي لوالديهم", مشيرا إلى أن "هؤلاء الأطفال يجب أن يعلموا أن ما جرى
لهم هو غير قانوني وخطأ, وعلى المجتمع الدولي أن يبرهن ذلك بالالتزام
بتعقب الجناة وتحميلهم المسؤولية".
كما دعا خلال هذا الاجتماع الذي عقد بجنيف بمشاركة عدد من
الخبراء والإخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والأطباء المعنيين بهذا الأمر
إلى العمل من أجل مساعدة الضحايا لتحريرهم من الألم الجسدي والعاطفي الذي
عانوا منه.