علماء وباحثون: الإرتفاع القياسي في درجات الحرارة في 2016 سيزيد من أهمية تنفيذ إتفاق المناخ.
نشر بتاريخ:
أوسلو15 مارس 2016 ( وال ) - قال علماء وباحثون في مجال المناخ أمس
الإثنين إن إرتفاعا قياسيا في درجات الحرارة في 2016 ذا صلة بالإحتباس
الحراري وظاهرة الـ "نينيو" المناخية يزيد من أهمية تطبيق الإتفاق الذي
توصلت إليه 195 دولة في ديسمبر 2015 للحد من إنبعاثات الغازات المسببة
لظاهرة الإحتباس الحراري لإبطاء التغير المناخي.
وزاد متوسط درجات الحرارة العالمية شهر فبراير الماضي بـ 1.35
درجة مئوية فوق المعدل الطبيعي الذي يطبع شهر فبراير من كل عام وهو أكبر
إرتفاع في درجات الحرارة يسجل في أي شهر لفترة الأساس التي يقاس عليها
وهي الفترة بين 1951 إلى 1980.
وسجل الرقم القياسي السابق في يناير 2016 والذي أذكته عوامل تشمل
تراكم الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي وظاهرة الـ "نينيو" المناخية
القوية التي ترسل الحرارة من المحيط الهادي.
وقال جين نويل زيبوت مدير مركز "كوبرنيكوس" للتغير المناخي في
المركزالأوروبي للتنبؤات الجوية على المدى المتوسط إن إتجاه سخونة الكرة
الأرضية على المدى البعيد "يجعل تطبيق إتفاق باريس أمرا ملحا".
وأوضح نويل أن 15 من السنوات الأكثر حرارة منذ بدء التسجيل كانت
في القرن الـ21.
وكانت 195 دولة قد وافقت في ديسمبر 2015 في العاصمة الفرنسية
"باريس" على إتفاق مناخ بهدف الحد من إنبعاثات الغازات المسببة لظاهرة
الإحتباس الحراري إلى نقطة الصفر بحلول عام 2100 والتحول من الوقود
الحفري إلى طاقات صديقة للبيئة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.