المفوضية العليا لشئون اللاجئين تعرب عن قلقها من تزايد القيود على اللاجئين.
نشر بتاريخ:
جنيف 13 فبرابر 2016 (وال)- طالبت المفوضية العليا لشؤون
اللاجئين التابعة للامم المتحدة بأن تكون الاستجابة الاوروبية لازمة
اللاجئين ذات فعالية شاملة وأن تتحمل كل الدول الاوروبية وغيرها عبء هذه
الازمة.
وقالت المتحدثة باسم المنظمة الدولية فى مؤتمر صحفى اليوم ان أكثر
من 80 الفا من اللاجئين والمهاجرين وصلوا الى الشواطئ الاوروبية بالقوارب
خلال الاسابيع الستة الاولى من العام الجارى 2016 وان أكثر من 400 من
العابرين فى رحلات البحر الخطرة لقوا حتفهم خلال هذه الرحلات.
وأضافت أن حوالى 2000 من اللاجئين والمهاجرين يستمرون يوميا فى
مواجهة الخطر للوصول الى شواطئ أوروبا.
وأشارت الى أن الغالبية من الواصلين فى يناير 2016 وبما تصل نسبته
الى حوالى 58 بيمئة هم من النساء والاطفال وأن واحدا من كل ثلاثة من
الواصلين الى اليونان هو طفل وذلك مقابل طفل واحد الى كل عشرة وافدين فى
سبتمبر عام 2015 ونوهت بأن 91 بيمئة من الوافدين الى الشواطئ اليونانية
ينتمون الى الدول العشرة الاكثر انتاجا للاجئين بمن فيها سوريا
وأفغانستان والعراق.
وذكرت المتحدثة أن عددا أكبر من اللاجئين والمهاجرين وصل خلال
الاسابيع الستة الاولى من العام الجارى عنه فى الشهور الاربعة الاولى من
عام 20150
وقال مدير مكتب أوروبا للتنسيق بمفوضية اللاجئين خلال المؤتمر الصحفى
ان الاتفاق الذى كان قد تم بين الدول الاوروبية بحاجة الى أن يتم تطبيقه
على الارض وذلك فيما يتعلق بالحد من أخطار تلك الرحلات فى البحر وتوفير
سبل امنة لطالبى
اللجوء بما فى ذلك من خلال برامج اعادة التوطين والقبول الانسانى وحماية
اللاجئين.