الاطلسي سيعزز "حضوره المتقدم" في شرق اوروبا لمواجهة التهديد الروسي.
نشر بتاريخ:
بروكسل 10 فبراير 2016 (وال) - يصادق وزراء الدفاع في الحلف الاطلسي
اليوم الاربعاء على تعزيز "الحضور المتقدم" للحلف في شرق اوروبا عبر نشر
الولايات المتحدة معدات ثقيلة، وذلك ردا على تحركات روسيا.
وقال الامين العام للاطلسي ينس ستولتنبرغ ان الوزراء الذين سيجتمعون
الاربعاء والخميس في بروكسل، "سيوافقون على تعزيز وجودنا المتقدم في
الجبهة الشرقية للحلف".
واكد ان "هذا الامر اشارة قوية الى وحدة الحلف في حال التعرض لهجوم
مهما كان مصدره فان الحلفاء سيردون".
وهذه الاستراتيجية الجديدة تكمل الجهود التي تبذل منذ ثمانية عشر
شهرا لتمتين قدرتي الرد والردع لدى قوات الحلف ردا على ضم روسيا للقرم في
مارس 2014 وهجوم الانفصاليين الموالين لموسكو في شرق اوكرانيا.
وفي هذا السياق، ستعزز "قوات متعددة الجنسية" اجراءات سبق ان اتخذت
لطمأنة الدول الحليفة في شرق اوروبا منذ ربيع 2014، على غرار اقامة مراكز
لوجستية ونشر معدات وارسال مقاتلات الى دول البلطيق او نشر مزيد من
البوارج في بحر البلطيق او البحر الاسود، وفق ما اوضح ستولتنبرغ.
وستضاعف واشنطن اربع مرات، حتى سقف 4،3 مليارات دولار، النفقات
الهادفة الى تعزيز الوجود الاميركي في اوروبا، وذلك عبر نشر معدات قتالية
ثقيلة (دبابات وقاذفات صواريخ) تلائم فرقة اميركية من 15 الفا الى عشرين
الف عنصر.
الى ذلك، سيتم طوال العام نشر ما بين 3200 واربعة آلاف جندي في دول
شرق اوروبا لعمليات تمرين وتدريب، اي ما يوازي لواء كاملا.